# عاشــــق السمـــراء #
مرساة الكلام لا تعترف كثيرا يا صاحبي بالمعاني التي ترسمها لوحة الكتابه , كثيرا
ما يروق لي الصمت , و كثيرا ما اتهم ذات يبالغباء في لحظة حنين جارف يخاف منها
اعصار من الثلج , او قل من العواطف المؤجله لمكان احبه فيها . . . قلبها الابيض !!!
بماذا تراك تتلعثم في حروف النبض التي فيك , التي افاقت بعد جرح قديم , اعتراك للحظة
بحث عن ذاتك , بحصث عن المجهول الذي فيك . . . و تعرفه !!!
عاشق السمراء
اجمل ما فينا هو كينونتنا المتراميه على خوف جديد , على ارتباك لذيذ , على حب اقل
وجعا على ارواحنا , فلم يعد في زماننا حروفا ابلغ من اعتبار الذات كيانا اخر , يمكن
من خلاله ان تُبعث من جديد . . .
اين الحروف التي تمتلكني لحظة بحث عنها , اينها اوقاتي , اينها لحظات اللموت البطيء
التي تعدني بالقدوم كلما ارى عيناها , كل ذلك للاسف يتخلى عني في لحظة شوق مرتعده
فأصبح طفلا لا يقدر على المشي . . . او الحبو !!!
اعذرني يا صاحبي , مر الكثير على و لم أهذي , فانس امري . . .
لحن القمر