أتمنى أن يكون النقد بناءا وليس هداما !!!
[ALIGN=JUSTIFY]
الأخ كونان ، كم أسعدني تواجدك وانتقادك المستمر في جميع مشاركاتي ، ولا اعرف لماذا أجد نقدك فقط للمشاركات التي اطرحها في هذا المنتدى ، ولتعلم بأنني احب النقد ولكن بشرط يكون نقدا بناءا يفيد الكاتب ، لا أن تتصيد في مياه عكره كما فعلت أنت في هذا الموضوع وموضوع أخر كتبته أنا .. إذا على الناقد أن يكون ملما عارفا بما يكتب وما يخط مداده ، لا أن يتصيد موقع هزمه أو نقطه ناقصة ..... الخ كما فعلت أنت في نقدك ولتسمح لي بأن أطلق عليه هدما وليس نقدا .. والان سوف استعرض ردك على النحو التالي :
(( هكذا هي الحياة تمشي القرفصاء ))
القرفصاء : هي القعود مع لف الرجلين مع بعضهما وضمهما بالفخذين.
يمشي القرفصاء : تعبير مناقض لذاته .. لم يوفق الكاتب باختياره برأيي .
نعم هذا هو المعنى اللغوي لكلمة القرفصاء ، ولكن المراد هنا هو مشية تخفي من خلالها الخوف والرعب والقلق والمشي في عالم غير واضح ..
وأسألك لماذا الإنسان يجلس جلسة القرفصاء ؟؟ أليست من خوف وقلق وارتياب .. إذا هنا موقع الكلمة تشبيه لما يحصل للأنسان وهو يتقدم الخطوة تلو الأخرى وهو يمشى في عالم مجهول أو غامض .
(( وتنحني وردة الحياة حياء وخجلاء من الحب ))
حياء وخجلاء = حياءً وخجلاً .
((....أن ينكشف أمره وبجوب ذاك السطح ))
وبجوب = ويجوب
هل هذا اتهام لقلمي بأنه لا يجيد التعامل مع الأحرف ، أو ماذا تقصد بهذا التصحيح قصدي النقد ، وهل اصبح النقد البناء ينتقد بسقوط نقطة أو تغيير في الأحرف .. هل فعلا هذا هو النقد البناء !!؟
(( وجسمه يرتجف كأن زلزالا وقع للتو كأن يرتجف من شدة البرد – فصل الشتاء – برغم ذلك كان يلبس ملابس ثقيلة ))
ذكر الكاتب عبارة ( برغم ذلك ) لا أرى لها مسوغا للذكر هنا ..
برغم ذلك : ماذا قصد بها الكاتب ؟ .. هل برغم أنه يرتجف من شدة البرد .. ماذا فعل : كان يلبس ملابس ثقيلة .
إذا من الطبيعي انه كان يلبس ملابس ثقيلة لانه كان يرتجف من البرد.
لذا كان من الاحرى أن نقول :
كأن يرتجف من شدة البرد – فصل الشتاء – لذلك كان يلبس ملابس ثقيلة
أنت لا ترى ذلك ولكن غيرك ومن لهم باع طويل في كتابة القصة عرف وفهم المغزى والمقصد من هذه العبارة ..
وهل هنا الارتجاف كان من شدة البرد أو كان من خوف وقلق من الخوض في عباب بحر لا يعرف كيف سيكون موجه .. وهنا المقصد من هذه الكلمة هو ذاك الخوف من صوت قادم كان لقطه ، فارتبط الخوف من البرد مع الخوف من القلق والتوتر لأنه في لحظة كان قاب قوسين أو أدنا من أن ينكشف أمره .
ومن خلال هذه العبارة التي قمت بشرحها على مزاجك أسمحلي بأن أقول بأنك لا تعرف ما هي القصة وكيف تكتب ، وحتى أنك لا تعرف جماليات التشبيهات في كتابة القصة ..
وجسمه يرتجف كأن زلزالا وقع للتو كأن يرتجف من شدة البرد – فصل الشتاء – برغم ذلك كان يلبس ملابس ثقيلة .. أرجع لكلمة كأن وستعرف ماذا كان المقصد من هذه العبارة .
وأتمنى أن ترجع للقصة وتقراء هذه الجزء مرة أخرى ..
(( وسالت المياه من ذلك الوجه ))
وسالت المياه : استخدم الكاتب كلمة المياة هنا .. ولكن من مدلول الجملة يتبين أنه يقصد بكلمة المياة ( العرق ) وبرأيي لو ذكر الكاتب كلمة العرق مباشرة لكان وقعها أفضل لدى القارء .
يـا أخي العزيز هنا المغزى من عبارة ( وسالت المياه من ذلك الوجه ) هو تشبيه من شدة الخوف والقلق من ذاك العالم غير المعروف ..
وأسألك هل ينزل العرق في فصل الشتاء القارص !!؟؟
أتمنى ان ترجع للقصة مرة أخرى وتقراء هذا الجزء أيضا ..
( تموهات قطة )
تموهات : لا اعلم دلالة هذه الكلمة .
ربما من التمويه أي التلبيس والخداع بالشكل .
ولكن أعتقد أن الكاتب يقصد بـ ( تموهات ) أي صوت القطة الذي هو في الواقع ( مواء )
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(( - قبل ما أنسى جلبت معي ثلاث حبات من العنب .. ))
مع مجريات القصة كاملها نرى أن الكاتب استخدم اللغة العربية الفصحى في سردها ..
ولكنه وقع في شيء من صيد اللهجة العامية هنا :
نقول : قبل لا أنسى .. ولا نقول : قبل ما أنسى .
(( .... خوفا من أن تبتعلها تلك الفتاة .... ))
تبتعلها = تبتلعها .
(( .... عصرت وابتعلت – بضم التاء – ... ))
وابتعلت = وابتُـلعت .
كما قلت سابقا هذا ليس نقدا بكثر ما هو الصيد في مياه عكره !!!!
(( وفازت أخر حبة عنب بكأس الحب رغم مصيرها كأن معروفا ومكتوبا – المعدة ))
لا نقول : رغم مصيرها كان معروفا ..
بل نقول : رغم أن مصيرها كان معروفا ..
شكرا على هذا الشرح المفصل ، ولكن لتسمح لي وهذا من باب المعرفة أن تشرح لي ما الفرق بين العبارة الأولى والعبارة الثانية .. شكرا .
والخلاصة التي أحببت أن أكتبها في هذه الخاتمة للأخ كونان هو أن لا تنتقد الآخرين جزافا وتتصيد في المياه العكرة ، وقبل أن تنتقد وتصلح الأخطاء فعليك القيام بتصليح ما تكتب فهناك في ردك الكثير من الأخطاء الإملائية ، وكانت من المفروض أنها ما تحصل وأنت تنتقد أحد ما في حرف سقط سهوا أو نقطة غيرت معنى الكلمة .. وهي على النحو التالي :
- الاحرى – الأحرى
- المياة - المياه
- القارء – القارئ
- كاملها – هل المقصد هنا كامله !
- كقارأ – كقارىء
- رمنسية – هل تكتب بهذه الطريقة أم رومانسية
- البدأ – البدء
- املاءية – إملائية
مع وجود الاخطاء السابقة - في رأيي كقارأ - إلا أن القصة في حد ذاتها جميلة حيث امتزج الخيال مع الواقع بطريقة جمعت تعابير رمنسية عذبة أحيانا وتعابير تصويرية بفن الخواطر أحيانا أخرى .
اسلوب جيد ومشوق في سرد مثل هذه القصص القصيرة .. أعجبني طرح الكاتب لها منذ البدأ حتى الانتهاء .
شكرا على هذا الإطراء ..
وان كنت اوضحت مالم يعجبني في بعض مواضعها .. فلم اكن قد ذكرت الا أخطاء املاءية أو لغوية على حسب معرفتي . وليعتبر الكاتب اني قد بينت رأي الخاص بما كتب بعيدا عن فروض تتبع صحة ما ذكرت
هذا رأيك الشخصي وعلي أن احترمه .. ولكن أتمنى ان تقوم بتصليح اخطاءك الاملائية اولا قبل ان تقوم بالتصليح للأخرين .. شكرا .
تحياتي لك أيها الكاتب أو الكاتبة لاني لا اعرف حقا هل أنت أخ أم أخت .
لا يهم إن كان الكاتب بنت أو ولد ، المهم القلم ماذا كتب .
ننتظر المزيد لنستمتع بقراءته .
يؤسفني بأن أقول بأن هذه ستكون تقريبا أخر مشاركة لي في هذا المنتدى الرائع .. وليعذرني أخي وحبيبي عاشق السمراء على انسحابي من المنتدى ، وليس بوسعي إلا أن أقول وفقك الله يا أخي عاشق ، وأتمنى من المولى عز وجل أن يكون هذا المنتدى من المنتديات التي يشار لها بالبنان ...
ملاحظة أخيره :
هذه القصة نشرت في جريدة الوطن ولاقت الكثير من الثناء والتقدير ..
[/ALIGN]