إلى رجل لا يعرف الحياء
رجل من زمن قد فات
لما هذا الكبر والعناد
فالتواضع فيك قد مات
رجل لا يعرف إلا الكبرياء
تواضع أيها المتكبر
فأنت لم تبلغ الجبال طولا
يا من يعيش في زمن الخرافات
هكذا أنت تعيش في الأوهام
بأنك فوق فوق السحاب
والآخرين عندك تحت التراب
تواضع فأنت داء
وليس له دواء
فالمكر والخداع طبعك
والغدر والخيانة من صفاك
على ما التكبر والعناد
رجلا تجردت منه الصفات
فأنت لا تستحق التقدير أو الثناء
بعد ما تمنيت قربك
وأخذك مني الكبرياء
فعش كما تشاء فمثلك له الفناء
في زمن أنعدم فيه الوفاء

