~~ { حبيبي زارني ..! } ~~
مساء روائح الجنة..
فقط أبكي الآن .. وقشعريرة تسري بدمي ..
منذ أسبوع بالتحديد الأربعاء الماضية
بشهر ذو القعدة ..
أويت إلى فراشي مبكراً على 9 مساءاً
ونمت وفي منتصف الليل فجأة نهضت على الساعة 3 صباحاً ..
أتذكر زيارة حبيبي .. أحاول أن أتذكر ..
أتراني كنت أهذي ..؟
رجعت للنوم من جديد إلى الفجر ..
وأتذكره مرة أخرى .. وأصمت ولا أصدق
إني رأيته بحسنه .. وبكيت .. وصمت عن الحديث
إلى الظهر تذكرت الرؤيا كاملة ..
وبكيت .. ولم أتكلم عنه فهو حبيبي ..
إلى يوم الجمعة .. ووالدي معنا على وجبة الغداء
وكعادته يتحدث عن أمور الدين وتحدث عن حبيبي ..
فبكيت ..
وقلت له ( أبوي ) .. قد رأيته وبكيت ..
وهو يستمع لي وأخوتي ..
ويسأل كيف ..؟
( رأيت نفسي إني واقفة وأمامي سيدنا إبراهيم عليه السلام
وكان جالس وبيده قطعة خشب لا أذكر ما كان يفعل بها )
سألته عن سيدنا نوح عليه السلام .. قال لي أنه بذاك الإتجاه..
ولكن أذهبي من هذا الإتجاه وسوف تجدين محمد صلى
الله عليه وسلم ..
وبالفعل ذهبت .. ووجدت حبيبي ورسولي ..
كان واقف بحسنه ودينه .. وعلى رأسه عمامة بيضاء
وهو شاب .. قد رأيته وهو شاب ..
ذهبت إليه وأقتربت وقال لي تعالي من هنا نذهب ..
وذهبنا بطريق هو فاصل بين قريتنا وقرية أخرى
وهو مكان به أشجار جافة ..( أعرف المكان )
وذهبت مع الرسول هناك وكان الرسول فوق كتفي
يالله هو فوق كتفي وأنا أحمله ..
والمكان مخضر وأشجار خضراء تغير المكان ..!
وفي قرارة نفسي اقول لمَ أحمل الرسول وهو الرجل ..!
وأجيب نفسي ولكنه خفيف جداً ..
وهو يقول لي أمسكيني جيداً ..
وهو يقول لي أمسكيني .. أحسست أنه ولدي وإني أمه ..
أجبته وقلت إني أمسك بك فأنت حبيبي حبيبي
أقولها وأشعر ان الكلمة تخرج من أعماقي ..
بعدها أعطاني نصائح هي :
( أن العالم لم يعد كما كان
وأن الناس لا تهتم إلا بنفسها
ما عاد في صدق ومودة وتراحم بين الناس)
وأقول له صدقت ..
كان يوصيني بتوعية الناس في ذلك ..
وفجأة نهضت من نومي ..
وبكيت .. لا أصدق إني رأيته ..
بعد ما حكيت رؤياي لأبي ..
( قال لي إنها بشرى خير وإن رؤية الحبيب هي
صدق والشيطان لا يتمثل به .. وما رأيت ليس حلم بل رؤيا )
وبكيت .. وقلت لأبي /
أشعر إن الرسول جاء ينبهني على شئ
طمنني أبي وقال يكفيك أيضاً رؤية أب الأنبياء إبراهيم ..
هي سعادة بقلبي .. وإجتهاد أكبر لملاقاة الحبيب بأحسن صورة
أكون فيها ..( أدرك تقصيري جيداً )..
أمس بالعمل حكيت رؤياي
ووجدت الجميع حولي يبكون وبكيت
الكل يقول نغبطكِ .. الكل يقول ان الرسول
يشتاقك هكذا جاء وزاركِ .. ووجدتني أبكي ..
وأنا أشتاقه أكثر وأكثر................
.. هي دعواي أن أكون بجواره
بجنة الفردوس ..
دائم أتذكر أنه عندما نصلي على الحبيب أنه يرد السلام علينا
عدد كل مرة .. وأقول ما أسعدني وأنا أذكره وهو يرد عليّ
السلام ..
دائم أحدث نفسي يا ربي ثقتي بك كبيرة ويقيني برحمتك كبيرة
وإنك تحبني ..
دائم أسأل ربي أن يشعرني أنه يحبني ..
وكان هو معي دوماً ..
وأكرمني برؤية نبيه وحبيبه المصطفى ..
كنت لا أريد أن أحكي ما رأيت
ولكن لابد أن أحكي ..
لنعمل بما أوصانا الحبيب
والرجوع للسنة
ونعلم أن الدنيا ضيقة بترك سنة الحبيب
وواسعة باتباع سنته ..
حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ..