وقفت حمامة على غصن تغنى للهوى أعزب ألحان
وكانت تتمنى أن يشاركها الغصن طير زجال
يقتسما الغصن سويا ويتغنا بصوت رنان
لكنها رأت غربان تتمطى تتحلى بريش طاووس منتحر
تحوم حولها وتتدلى كأن الحياء ذهب من الدنيا وولى
فلامت زمن مضى بالجمال ... ولعنت حاضر بلا زجال
وبكت فى زمن ليس فيه لحن
وطارت وفى داخلها من الدمع بحار
رأت الطاووس يسكن الخلاء
وقد أصبح للخفافيش والغربان ديار
