ويستأذن سيدي ..
يقول لي .. حان مو عد انسلاخي ..؟
هو انسلاخ قلبي مني .. وهو يمتطي جيّاد الشوق إليك ..
فهلّا تتكرم أن تستقبلهُ ..
فيما أنا أبعثر بعضي في سماءِ حرفك ..!
جئتُ أنقب
عن ذاتي
وعن حرفي
وعن سرّي
وعن شئٍ لا أعرفه
وشئ أعرفه
وأنت هناك حيث أول لقاء
سرق من قائمةِ الخجل
جئتُ بهدوءٍ
لا زلتُ أذكر صوت خطواتي إلى الآن ..!
جئتُ وتغيرت ملامح حرفي وشكلي
بتُّ غير أنا
والشاهد حرفي وبصرك
والكاتب نبضي وصمتك
عالمي فاقد هوية المعنى واللون
هاربة ألواني مني
وعيني جائعة تسرق كحلي
وأنا كلي هدوء إلى الآن
لم أتغير
لم يزد غضبي إلا بضعِ كيلوغرامات فقط ..!
رشاقة الهدوء تحيط بخصري
لأسبق الطير وأقول ....
مساؤك عاطر بالشوقِ لي لا غير
هل تفهم هذا ..؟
::::::::::::::
مناداة تشهق بالشوقِ كان حرفك
يحترق على قناديل الليل الطويل جداً
ومساء الزهر عاشق
سفر هو حرفك متجدد دوماً
أنيق حرفك
رشاقة الإبداع تلفه دوماً
كنت هناك أقرأ فقط كيف
هو النداء ..!
هكذا أنت وحرفك
ما أقول الآن ..؟
فقط تقبل مروري هنا
زائد
تقدير الكبير لـ شخصك