أشد لِجام حرفي إلى رحلتي المحببة ..
رحلة غياب
رحلة غياب ألوكها كــ علكة أسلّي بها أسناني
من التفكير ِفي الجوعِ ..!
حبيبي .. وداعاً ..
أحبك جداً لذلك وداعاً ..
يبترني صوته الذي عشقته قبل رؤيا ملامح وجهه!
قاسية أنتِ يا أغلى الناس إليِّ ..!
لمَ تعذبيني يا نور ..؟
لمَ تقتليني يا زهر ..؟
لمَ تريقين دمي يا عمري ..!
أشعر به حدَّ شعوري بشهيقي وزفيري ..!
كنتُ معه في جميعِ أطوار حياته ..
كنتُ أشاغبه كثيراً ..
وكان يعشقني كثيراً
ما زلتُ أذكر حديثه لي ..
من أي ماء أنتِ ..؟
لأنكوي خجلاً .. أتلعثم لا أجد إجابة
فــ يهواني أكثر وأكثر ..!
كنت أحاول أن أسبقه في العمرِ
يشاغبني كأنه أبي ..
يقول صغيرة أنتِ
عندما كنت أقوم بهذهِ الأمور
ما زلتِ أنتِ تشربي الحليب ..!
وأي لكْنة يحمل هو صوتهِ ..؟!
أعشقه حدَّ العمى
وكان حلم كل ذلك ..
حلم عايشته .. هو من عالم وأنا من عالم ..!
لا نجتمع كالشرق والغرب ..!
لابد من القوةِ هنا ..
لابد من الحزمِ هنا ..
وكنت انا القاسية هنا ..
تركته بعد ان أحببته كثيراً
ليهزَّ عصب قلبي ..
وهو خارج الوطن ..!
(( الأماكن كلها مشتاقة لك )) !!
وكثيرة هي لقاءاتي به وأنا خارج الواقع
فضاء هو عالم أحلامي
لن تتوقف إلا بعد اللقاء الحقيقي..!
:::::::::::::::
ومساء الزهر المطرز بــ وجودك يا أمل
مشرق المكان هنا بكِ
جميلة جداً رحلتكِ
كوني قريبة أكثر
لــ نقرأ لكِ المزيد
فالغياب متعب جداً..!
مودتي الكبيرة جداً لك عزيزتي