يا ظل* ..
منتهى العشقـــ أنتــ .. ومنتهى القسوه .. ((وان طالت حسرتها الأبدية))
منتهى التمرد على الشوق الصارخ بأعماقكــ .. ومنتهى الانكسار حين تشتاقك ..
.
.
.
.
أخبرنى .. أنى إمرأه غير عاديه ..
وأن العشق .. فى ذاتِ قصةٌ أسطوريه ..
علمنى أن أمطر كل ليله بفمه .. قطراتٍ بلوريه ..
وأن أسقط أوراقِ بكفيه .. كل صباح ..
إعتدت أن يلملمنى بوعاء قلبه .. كل ربيع ..
ويطرحنى فراشات حلمٍ جميل ..
أحبــك .. إنتظاراً .. ورحيلاً .. أحبك إنشطاراً من نوعٍ جديد ..
أحبـــكـــ ألماً أحياه وحدى ..
أضمك حلماً .. ينمو بحضنِ ..
علمنى .. أن لا أضم أوراقِ وأغفو إلا بصدره ..
وأن أكون أقوى ما يكون ببعده .. وأضعف ما يكون بين يديه ..
أن أذوب كالسكر .. على شفتيه ..
وأخيراً .. علمنى .. ان امضى تاركه خلفى تاريخاً .. طويلاً .. من الحزن ..
.
.
.
كنت طفلته الودود ..
أنجبنى من رحم عينيه ..
كنت آيات الخلود ..
كنت قيثاره الحنين ..
لا أعزف إلا فى صدره ..
كنت أرقص كل ليله على أطراف أصابعه ..
ويحملنى برقه على ذراعيه بعد ليله طويله من الثرثره ..
ليودعنى فراشى بأضلعه ..
.
.
.
لا أُخفِ على ذاتِ .. أن عشقِ .. له مساحات لا يراها سواى ..
وأن حنينِ إليه .. فضاءات لا يسبح فيها سواى ..
وأن ذاتِ .. أزقه .. مرصوصه بها ملامحك ..
.
.
.
لن أجبرك أن تنصت لهلوساتِ ..
فأنت .. تفتت داخلِ .. كقطعة سكر ..
بمجرد أن تنتهى صلاحيتك ..
سألفظك مقتاً .. وهَماً صريعاً على اوراقِ ..
.
.
أنا التى علمتك الرقص والغناء على حافتى النهر ..
علمتك الركض فى سحب السماء ..
علمتك الحلم .. بأحشاء الامنيات ..
رسمتك البسمه .. وموسيقى الدفء ..
كسرت لاجلك قيود المساء ..
وإنتحرت النجوم بحجرى .. لتضيىء ليلتك ..
وعدت تبكى كالطفل بكفى ..
سكبتكـ بقلبِ لانزفك كل ليله ..
ركبت موجةً بيضاء ..
وصرختــــــــــ أحبــــــــــــــــــــــــــــك ..
وانت تراقص إمرأه غيرى .. هذا المساء ..
صرختـــــــــــ أحبـــــــــــــــــــــــــــــــك ..
وأنت تغنى إمرأه غيرى .. هذا الصباح ..
آه صرختـــــــــ أحبـــــــــــــــــــــــــــــك ..
وأنتــ تختفى فى حضن إمرأه غيرى .. فى ذات اللحظه ...
صرخـــــ أحبكـــ تـــــــ
وأنت تنجب غيرى من رحم عينيك ..
وماتت الكلمه .. وبهتت الصرخه ..
وما بين الكلمه والصرخه ..
جثه لامرأه عاديه ..
.
.
.
ظل*
أعلم بتقصير قلمِ ..
فأنت ارقى من خربشات أنثى مثلى