سبع عجاف
مرت بين تيه العمر
وبين المقصلة
وسبع سنبلات خضر
ذابت في نشيد الحنجلة
يا حسنها
كم كنت أحلم في خرائط عمرها
وأهيم عشقا في بحار عيونها
تمردت كل السنون
كيف كان وهل يكون ؟!!...
أنسيت حضن البحر
وجه البدر
أنسيت نجم العمر يسطع في السماء
سبع عجاف تولت
كان قحطا يعشق الترحال
بين الحنين وبين الأنين
وبلا هويةٍ
مضت السنون
ثكلى فوق أضرحة الأنا
ويموت نبت العمر على يدينا
هل يحيا نبات في الوجود بلا ارتواء
سبع عجاف وترملت أرض الحنين
ثكلى على الطرقات
فوق الخرائط
عبر الوريد
واحترق الهواء
فوق الأرض وفي السماء
حاولت أن أنثر فوق القحط
شيئا من تراتيل الحياة
علّ صلاة تجلب المطر
علّ دعاء يوقظ في نواحينا القمر
يا حسنها بعد هذا العمر
نسكر بالحنين
ونذوب شوقا كل حين
سوف ننحت فوق بريق عيوننا أجمل خريطة
وتظل النوارس كلها تنتمي للنهر عشقا
وعلى الروابي
جاء هذا الفجر يرسل للمجرة
ألف أغنية للعاشقين الوطن
يا عشقنا
آن أن تنزعي ثوب الحداد
آن أن ترسمي وجه المجرة من جديد
في مواسم الحصاد
أغرودة في جبين الحياة
ابن خاطر
1/7/2009

