قتلونا
شردونا
هل يبكون قتلانا
http://images.abunawaf.com/2005/best/PicYear2005e18.jpg
أرجو التفاعل معي ...
والإجابة على سؤال كم يؤرقني ....؟؟
هل هولاء القوم يرحموننا وأطفالنا وشيوخنا ونساءنا........
عرض للطباعة
قتلونا
شردونا
هل يبكون قتلانا
http://images.abunawaf.com/2005/best/PicYear2005e18.jpg
أرجو التفاعل معي ...
والإجابة على سؤال كم يؤرقني ....؟؟
هل هولاء القوم يرحموننا وأطفالنا وشيوخنا ونساءنا........
قتلتني !
وتبكي علي ؟
أأستهزاء يعتريك في لحظة ؟؟
أم هو الضمير الأنساني ..
من يعصر فكرك الجاهل ؟؟
في لحظة ضعف / وهن ..!!
أتقتلني ؟
وبعدها تبكيني ..!!؟
أهو كبرياء .. الحق ..
الذي تبحث عنه بين خبايا .. روحك ..
الاهثه ...
أم أنه ... حقد يتوغل في أعماقك ..
لنصرك الفاضح ... بالعاهات المستديمه !!
أتقتلني ...
وتبكيني ؟؟
كيف لك أن تنتشلني من أكفاني البيضاء ..
شهيدة أنا ...
وطيرا أخضر يغرد في السماء ..
أبكيني ...
فأنا الآن فرحة بقرب ربي ..
ولست محتاجة الى دمعة ندم .. زائفة ..
لست خائفة ...
فأنا خالدة .. وسأبقى خالدة ..
في حضن كف البارىء.. ربي وربك العظيم ..
قتلتني ؟؟
وأنا من أبكيك ..
فأنت ...
ما أنت ... ألا روحا ضائعة ..
لن تعرف يوما معنى الأطمئنان ... وسلام ..
وستبقى في زوايا الروح الظالمة ..
الهالكه .. لجسدها وفكرها ..!!
ورب العباد / لا ينسى حق مظلوم ..
وحُكم ظالم ... سوف يكون ..
باختصار أنتِ حرفكِ رائع ويحمل معاني جميله
كوني بخير
(( قاتلهم الله أنى يؤفكون ))
(( مساء جميل !! ))
مؤمنا كإيماني بأن الله لم يخلق بني ادم من طين واحد !!
تبقى المشاعر موجودة بكل تأكيد .. لكن حين تغسل العقول وتلتغي من اجل مسار او هدف معين حينها ندرك ان تلك المشاعر اصبحت غول قاتل .. لكن حين تعود لحقيقتها تدرك حينها انها كانت في ظلالة والمشهد هذا لا ننظر إليه إلا بنظرة العقل والمنطق هل لو كان ابنه لن يبكي .. ولا يأتي البكاء إلا من مصدر احساسها حجر انما احساسها مشاعر .. والدليل أليس في عروبتنا قاتلين .. !!
تقديري !!
بالتأكيد بداخل كل إنسان عواطف وأحاسيس مهما كانت ديانته أو بلده أولونه أو طباعه او قيمه
فالإنسان هو الإنسان بالنهاية
بداخله الخير والشر ..
قد يطغى الخير على الشر أو قد يطغى الشر على الخير لكن بكلتا الحالتين لا إنتفاء للعواطف
و كما قال أخي الفاضل عاشق السمراء مايزرع بالعقول هو مايحرك إرادة وفعل الإنسان
وأبسط مثال هو ماكان يجري في الجاهليه حين كان يإد الأب إبنته لالذنب سوى لأنها أنثى وخوفه عليها من العار
فهل نستطيع أن نقول أن هذا الأب لا عواطف ؟؟ ...
بالطبع لا
أتمنى أن تكون قد وصلت وجهة نظري
وشكرا على إتاحة الفرصة للمشاركة
حبي وتقديري
مرحبا مليون
فاضلتي صابره
مايزرع بالعقول هو مايحرك
إرادة وفعل الإنسان
ولكن ماذا عن ما يوجد بالقلوب
غاليتي
أجد بعض كتب التاريخ قد ذكرت
شي وأغفلت عن أشياء
ولا اعلم عن عمد أو دون قصد
ذكرت قصة عمر بن الخطاب في دفن ابنته
وذكرت قصة أسلام أخت عمر
كيف لم يؤدها ( أخته ) والد عمر
ان كان هناك زرع في العقول .... خشية العار
ماذا عن هتلر وشارون والحجاج وصدام
وممارسة الابوبة
:
:
:
:
:
هل تؤمن أن للقاتل عواطف ...
بمعني
هل أن المجرم أو القاتل
إنسان
هل يتحول الإنسان إلى قاتل
مداخلتك فاضلتي كا أجمل ما يكون الوجود
ماطر هو حرفك
دمتِ بود
عودة من جديد
نعم مايزرع بالعقول هو مايحرك إرادة الإنسان في بعض الحالات فالإجرام ودافع الجريمة والمجرمين موضوع طويل ولكن عزيزتي كان جوابي تعليقاً على الصورة التي أوردتيهافي موضوعك.. فالمارينز هم ليسو مجرمين بالفطرة فهم معظمهم أناس عاديون غسلت عقولهم وأصبحو لايرونا إلا أعداء وإرهابيين ولو تغيرت تلك الصورة التي رسمت في عقولهم حتما سيتغير الفعل .. ولست هنا أدافع عنهم وأبرر جريمتم ولكني أتحدث بالمنطق
قرأت أنها قصة غير صحيحة لذا لم أوردها لكن لاأحد يستطيع أن ينكر أن وأد البنات كانت عادة موجودة في الجاهلية وذكرت أيضاً في القرآن
هنا سيكون الحديث عن صنف آخر من المجرمين فليسو كل القتلة والمجرمين سواء
:
:
:
:
:
سأعود لأجيبك وسأحاول أن أختصر لأن هذا الموضوع طويل جداً
نبالغ نحن حين نصف إنسان ما بأنه بلا مشاعر وبلا قلب لايوجد إنسان بلا قلب ومشاعر مهما كان هذا الإنسان ..ماادامت الروح تسكن الجسد .. إذن أين تلك المشاعر ؟؟ .. هنا قد نراها غائبة مع خصومه أو من قتلهم لكن بالتأكيد هي موجودة مع أبنائه أو من يحبهم
ولكن هذا لايعنينا
مايهمنا ومحور حديثنا أين هي وقت إرتكابه للجرائم
إذن السؤال الذي ينبغي أن يصاغ الآن هو
حين يقتل القاتل أين مشاعره حينها؟؟
الجواب
مشاعره موجودة
لكنه في لحظة غياب وغفلة للضمير
وستعود تلك المشاعر مع عودة وصحوة الضمير
وقد يصحو الضمير فيعود الإنسان إلى رشده
أو قد لايصحو فيموت على هذا الحال
وساذكر مثال لذلك
قصة المجرم الذي قتل 99 نفساً
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي الله محمد صلى الله عليه وسلم قال :\" كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعا وتسعين نفسا .فسأل عن أعلم أهل الأرض . فدل على راهب . فأتاه فقال : إنه قتل تسعا وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا.
فكمل به مائة .ثم سأل عن أعلم أهل الأرض . فدل على رجل عالم .فقال إنه قتل مائة نفس . فهل له من توبة ؟ فقال : نعم . ومن يحول بينه وبين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا .فإن بها أناسا يعبدون الله . فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء.
فانطلق حتى إذا نصف الطريق .أتاه الموت .فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب .فقال ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا إلى الله . وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتها كان أدنى .فهو له . فقاسوه . فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد . فقبضته ملائكة الرحمة
فالمستفاد من القصة أن هذا القاتل الذي قتل وسفك دماء 100 شخص
لم يكن إنسان بلا مشاعر
بل كان في لحظة غفلة لحظة إرتكابه لجرائمه
وهكذا حال جميع المجرمين
منهم من يصحو ضميره فيعود لصوابه
ومنهم يبقى على غفلة ويستمر بماهو عليه ويموت على هذا الحال
نسأل الله أن يجعلنا ممكن لاتفغل ضمائرهم عن الحق
آمين
[/quote]
تحيتي لك أختي الأصايل وبالفعل موضوعك قيم
بارك الله فيكِ
وكل عام وأنتي بخير