إليك سحائب الغرام لك غيث
لونتها سطرا .... بوزن قافيتي
وسيرتها في موكب عشقي...نبضا
وسقيتها من دمع عيني ومن دمي
قصائد ...
ضمنتها بعض الذي يهيم في قلبي
طهرا ...
حملت لك شمس الوجد بين أناملي
وسكبت من أمواج الشوق لك أبحرا
لله درك من جنة ...حين ملكتني عشقا
واستهوتني أسوارك ...حصنا
فطرقت بالإلهام باب مشاعري
وزرعت أزهار الربيع في روضتي
ومن أجل عينيك نثرت كل قصائدي
شذا ...بصوتك الدفيء ...خيال واسع
يراقص الريحان ويغرد بالأريج الكادي
يا سلوتي ...
ما زلت ملهمي في كل خلجاتي
وفي كل قافية ...ترانيم همسك ...ووجهك الوضاح
وستظل في قلبي وفي شفتي عبير
يفوح عطرك الفواح وقد أغرق كل سواكني
صبابة ...
أنام مثل الطفل بين يداك
واهمس في نبضك جل أنغامي و ألحاني
احبك حين أنقذتني ...يا زورق مهجتي
من موج أحزاني ...
ومن قلب كم وكم كان يستجدى العبرات في أناتي
أنقذتني ...
والنفس ملت كل شي حولها
وزهور روضي كم غالهن ذبول
أنقذتني ...
حين شربت من ماء الضيم واغتسلت به
ولبست ثوب النحيب وزينتني دموعي
يااااااااقلبي ....
حين أراك يغمر خافقي
أمل ... وتغسل حزنه الأفراح
يااااااااااااعمري ....
أن هواك شمس سعادتي
ورضاك في وجهه الخطوب سلاحي
أرق المنى
الأصايل أنثى