/
\
!
/
\
ظمأى يا أرض شِعرى ..
اُسطرى بشتى ألوان التعجرف ..
تاريخ إمرأة مصنوعة من القمر ,,,
أنثى طاغية الأنوثه .. وطاغية القلم
أنثى تقول للح ـب [كُنْ فَيَكُونْ]
,
,
/
بلا ( قيود )
سأرقص هنا
عارية الملامح ..
وعاريةً من أكفان الصقيع ,,,
غابةً من السنديان تهذى .. بخشوع
لأجل أحلام مؤجلة ..
سوف تُصلى ..
فى كهفٍ من عظام العاشقين ..
إما أن تُقبَل وإما تكون من الغابرين ..
/
\
,,,,
/
\
بلا ( قيود )
سأستثنى أنوثتى ,,,
من عاداتٍ شرقية ..
وسلطة رجلٍ شرقى ..
وعجرفة الح ـب الشرقية
/
\
,
بلا ( قيود )
أح بـ
و
أ عـ شـ قـ
و
أُبَدِل ثياب نصى
و
أمارس فحشاء الجنون بسطرى
.
.
[بدايةً] أُخرى
إليكِ يامن أنجبتى أنثى لا تشبه نساء الأرض
من طين روحك الطاهرة
إليكِ ..
ياصاحبة النور ..
أرفع جبين سطرى ..
وأختال شوارع الشِعر بغطرسة حرفى ..
وبأعلى درجات الصوت بحلقى ..
[ أنادى ] ,, على النائمين فى الكهوف ..
والعاكفين فى المساجد ..
والظالمين من العساكر ..
.
.
[هذه أُمى ]
أُحبك سيدة عمرى
أُحب تجاعيد بشرتك ..
وأصابعك التى ألتوت حباً إلينا..
وهذا الجرح المشقوق بين صدرك .. بيدِ الطبيب الأحمق
أحبـ فيكى ياأجمل نساء الأرض ..
شَعرك الأبيض كبياضكِ أنتِ ..
وقرطك الأصفر ..
وعبايتك السوداء ..
ولون بشرتك القمحى ..
وطريقة نومك ..وغطاء سريرك ..
وألوان بهائك العاجى ..
أحبك
حين أستيقظ فجراً على صوت دعائك ..
وحين تقولين صباح الخير لفتاتك ..
وحين تخبرين المارة أنكِ تُخبئين فى بيتك ..
أجمل جواهر الأرض .. وأكبر إكتشافٍ فى التاريخ ..
حين تخبرين الجميع ..
هذه[ إبنتى ..]
وألمح سعادةً بشواطىء عينيكى
إنه لشرفٌ عظيمٌ جلل
أن تكونى أنتِ
[ أمى ]
أح ـبك أقسم لم تكن فطرة
إنما أحببتُكِ فخراً .. أحببتُكِ كل يوم كأنما لم أُحِبُكِ قط
\
/
*
*
ربما أسطر عنكى من جديد ياأمى
فكيف تتوقف صغيرةٌ مثلى ..
عن الكتابة لإمرأة مثلُكِ .
.
/
.
إليكْ ..
يامن أشعلت فيك سيجارة [ع ـشقى ]
حتى أسودت رئتى من الغيظ ..
وتكومت بسرطانٍ على فراشِ الإنتظار ..
كيف ..؟؟!!
أكسر سيجارة لهفتى ..
وأسحقُها بحذاء نسيانى ..؟
.
.
\
.
.
..
..
..