(1)
بِماذاأُناديكِ
بِماذا أُناديكِ .. وَأَيّ ُ الألْقابِ تُرْضيكِ
أَأُناديكِ روحي؟؟ .. ألَعَلّ َروحي تَكْفيكِ
بِماذا أُناديكِ .... وَبِأَيِ ِالصِّفاتِ ؟
تـَدَلـّـَلـي يا غَزالـَتي
تَدَلّـَلي بِحُسْنِ الخِصالِ وَحُلْوِ السّـِماتِ
فَإنّي أُحِبّـُكِِ
أُحِبّـُكِِ أُحِبّـُك .. بِكُلِِ اللـُّغاتِ
بِماذا أُناديكِ
وَبَريقُ عَيْنَيْكِ
سِحْرٌ جامِحٌ يَسْتَبيجُ مُقْلَتي
وَحُسنـُكِ الفصيح نظم يُرْبِكُ فُصاحَتي
أُناديكِ .. حَبيبَتي ؟
وَحُبيبَتي لَقَبٌ في القَلْبِ دامِغٌ مُصَدَّق
أَأُناديكِ حَبيبَتي
وَلِساني مُثْقَلٌ .. بِشَهْدِ حَرْفِكِ المُعَتّـَق
حَبيبَتي أنتي .. أم مُتْعِبَتي؟؟
أَأُناديكِ
قـَمرا ..... أم نَجْمُةً في فُضائي تَطير
أيُّ الأوْصافِ تُسْعِفُني
وَأنا المُتَيّـَمُ المُرابِـطُ
عَلى مَرْمى جَمالـِكِ الخَطير
آهٍ .. ثم آهٍ
مِن حُسنِكِ المُلَغـَّمِ بالرَّوْعَةِ
آهٍ مِنْ مَفاتِنِكِ المُتَحَفّـِزةِ حينَ يَشْتَعِلُ الفـَتيل
عُنْوَنـَني عِشْقُـكِ بالهائمِ حباَ
عُنْوَنـَني ....بِالثّـَمِلِ وَبِالقَتيل
بماذا اناديكِ
أَأقولُ حَبيبَتي .. أمْ قاتِلَتي
بماذا .. بماذا ؟
اٌسْتِفْهاماتٌ حائِرَةٌ
ضلت أطراف الطريق
:
بقلم
د. يحيى معوض
الارز
.
