يــا سَيِّدَة شَـوْقِــي
قد حارتْ فيـك الكلمـاتْ
تأتيني صحوا في فجـري
تصحبني في كـل السهـراتْ
كلماتُـكِ أحرفها نورٌ
سكنـت فيـها كل الحركـاتْ
كلماتٌ تهمـس في قلـبـي
تاهـت فيـها كل النبـضـاتْ
وفــؤادي يستصرخُ
يبكــي
في دنيا تَـزْخَـرُ بالعثَراتْ
أَتَـلـَمَّـسُ ذَاتُـكِ تحضُنُني
تحملني ما بيـن الغيـمـاتْ
كي أسقطَ في زخٍم .. مطرًا
يتلاشى ما بين الموجـاتْ
يــا سـيـِّدَةُ شـــوقي
ارحـمينـــي ..
حرِّرْينِي من دنيا العشـاقْ
أتجـرع لغيابـك حزنًا
يحرقني في دنيا الأشواقْ
يــا سـيِّـدَةُ شــوقي
أشــتـــاقـُــكِ ..
أتـمنّى لو أنْ لا أشْـتاقْ !
أتـســاءلُ دومـــا
بِحـــضـــوركِ
وغـــيـــابــــكِ
لـو أنــي ألقـاكِ !
لو أني شمسٌ محرقـةٌ
أيكونُ لظى ناري كلظاكِِ؟
آتـي أحلامُـكِ زائــراً
لكنّي أصمـت مرغمـاً،
اعـتــذر لـقـلـبـي
صامــتاً
وأقــرُّ لهُ: أني أهواكِ..!!
