فقـــــــــــــدان الهوية
فقدان الهوية ........فقدان هويتنا حقيقة لا نقر بها أبدا" وننفي وجودها على الرغم من أن ذلك جليا" في أمورنا الحياتية .
ألفاظنا ......هندامنا ...... شعرنا ..حتى تصاميمنا الهندسية لم تخلو من ذلك .
هذه الحقيقة هي التي جعلتنا نفقد هويتنا الإسلامية تحديدا" دون الشعور بذلك الفقد الثمين .
إخواني وأخواتي فقد قام المستشرقون بتذويب شخصيتنا الإسلامية ,قاموا بتميع الأمور بحجة الحوار , الإنفتاح ,الصداقة ,حرية الرأي .
فسموا الزنا ممارسة الحب والعياذ بالله
الردة سموها حرية دينية
الموسيقى والتماثيل فنون جميلة
الخمر مشروبات كحوليه
أليس هذا تميع للمفاهيم والأمور ؟
لأن الهوية الإسلامية لا تقبل بتلك المفاهيم أبدا"إذا جاءت جلية إنما تنفر منها كما ينفرا قضيبا المغناطيس .
فقدان هويتنا أصبح معاناة نكابدها .
لاحظوا الهندام أصبحت الواحدة منا تقلد كل ماهو غريب ليس شرطا" أن يكون على قدر من الذوق ,وقصات الشعر ترى الشاب حبات شعره كأنها رؤوس الشياطين كل شعرة على حده ,فقد أخبر الله تعالى في منزل كتابه أن شجرة الزقوم التي هي طعام الأثيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين وإذا سألته قال لك (وش عرفك بالموضه )أو (تغير )لا ليس تغيرا" إنما هي إنهزامية وضعف في الشخصية.
تقليد أعمى لا يدل إلا على ضعف في شخصية , هشاشة في بناء فكرك السليم .
نتكلم العربية ولكن .... السلام عليكم أصبح ( هاي ) وفي أمان الله أصبح ( باي ) شر البلية مايضحك .
تصاميمنا الهندسية في بناء المساجد وغيرها أصبحت كأنها كنائس !!!
لماذا ؟ لأن المصمم في الأصل غربي !!!!!
وأترك لكم أخوتي وأخواتي لتكملوا باقي ظواهر حالنا نحن مع فقدان هويتنا فلصوتي صدى بالتأكيد ..
فهذه أول مشاركة لي وأتمنى أن تكون مثمره
تحياتي
بقلمها
جـــــــوري