جلست وقد انهكني التعب والركض وراء زمن المادة ...
لعلني استرخي قليلاً وانفس عما يخالج صدري ...
استغرقت طويلاً بالتفكير متأمله فنجاني ....
هل أصدق حديث العرافات.........؟؟
ابتسمت بضيق !!
ربـــــــــاه ماذا يخبي لك القدر..
وهل ستجدين من يروي ظمأك ..!!
ومن يوافق فكرك العميق ...!!
ومن يطابق حلمك المستحيل ..!
فأطرقت لصوت خافت بعيد ...
يحدثني قائلاً..:
أنا نفسك المسكينه التي سجنت قهرأ من عقلك الواقعي..
وضعتي لها سجان هو بحثك المستمر للمثاليه وجهدك المتواصل إليها .
قضبانها اسلاك شائكه يصعب عليها الخروج والتنفس عما يعتريها
أرضها صلبه تقسو ولم ترحم حتى ضعفها وأنينها... وجدرانها متصدعة من رطوبة الوحدة...
.......... لن تجــدي مطــلقاً مـــــاتبحـثين عنه ..
اطلقي سراحي واجعليني اطير بسماء حب حتى وإن كان خياليا
أريد أن اعـــــيــش...
ففكرت طويلاً قبل الإجابة :
وراودتني فكرة أن اغلق واحكم عليها السجن وسأقص جناحيها
لأنني فقدت الإحساس بالزمن القادم ... سأمضي بطريقي حتى وإن كان طويلاً
واجــــــاهد إلى أن يضنيني الشوق .. ويرهقني ضعفي ,,,,
سأستمر نعم هذا هو قدري ....
فقلبت فنجاني... عندئذ ابتــسمت بصدق..
نبض................ سيتعبك حتماً التفكير
دعي الأمور لخالقك
قلمي هيا توقف فهل أنت ياترى كتبت خربشات على ورق
ربمـــــــــــــــــــــــا ...!!!
