أروي حكايا سهراتي
لا لأسلّي شهريار
بل لـ أصف حبه في قلبي
على مدى ألف عام وعام
لا ألف ليلة وليلة .....
عرض للطباعة
أروي حكايا سهراتي
لا لأسلّي شهريار
بل لـ أصف حبه في قلبي
على مدى ألف عام وعام
لا ألف ليلة وليلة .....
النهار خريفي
الشمس تقترب من الأفق
لتودع نهاراً لم يخلو من هبات ريح قوية
على الشرفة كنت مع قلمي وبعض أوراقي
أكتب كلمات ... أشطب ...
أرسم أشكالاً بلا تركيز
شخابيط ... ربما تناسب هذه الايام من فصل الخريف
فجأة دون مقدمات هبت ريح قوية
تطايرت أوراقي ... تساقطت أسفل الشرفة
تناثرت .. أختلطت بأوراق الشجر المتساقط في كل مكان
انسحبتُ على عجل إلى الداخل
واعلنت ....
من بِين جِياع أحاسيسي التي أغذيها
بـ عشقُك
أتمايل بـ خلخال الحب رقصات
حافية القدميـن
وأنحدرُ إليك نبيذاً من توت
يرفضُ الترجمَة إلا عَلى شفتِيك
بكِ تنبض روحي
ولكِ أخط حرفي
أيا باقية ... يا كل جرحي
ويبقى النزف حرفاً ....
ــــ ـ ـ يرسم اسمكِ
عشقي دموع ... تنساب حروفاً
مقهورة بين السطور
...........
.....................
.......................................
أنتظرك كـ العصافير
وفي مخيلتي صباح يسقيني كأس التوت
المنسكب من نهر عطرك السفاح
لا ابالي أن يقولوا أو يجورا أو يلوموا
أو يُغالوا في العتاب
فقد أحرقوني بـ التجني
في حضورِي والغياب
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب وكأنه أمامي
يلعب بخصلات شعري
ينبض قلبي
فأشتاق
أرسم الحرف غابات اشتياق
اشجارها ... أغصانها ... أوراقها
تتراقص ... تنتحب
تبتهج
تشتكي
وتعلن
طال بعدكِ
و زاد الاشتياق
كُل البلاد تمتلئ بِـ الرجال
ولكن ,, لا أحد مِنهم يستطيع الوصول
إلى انثى تحمل حبك في كُل أجزائها وبه تختال