في انتظار بقيه القصه عابر عشق
دمت بتالق دائم
عرض للطباعة
في انتظار بقيه القصه عابر عشق
دمت بتالق دائم
.....................(6 )
انها تتعلق بالروح ..لأن الروح شيء غامض ،،وهي بطبعهاقادمة من بلاد الغيوم ،، والضباب ،، والأنواء ..تحب الغموض وتتعلق به ..أما هو قادم من بلاد الشمس التي تبعثر الغيوموتبخر الضباب ،، كاشفة ً عن لب الحقيقة ،، والحقيقة هي المادة ،،هي الجسد ،،وتضحك حين تعارضه ُ وتقول بل انك قادم من البلادالتي انبثقت منها شمس الروح على العالم ..وروحك َ أقوى من شيطان جسدك .... !!والا لماذا تترك خواطركوتأتي الي أنا...في هذه الزاوية الفقيرة بأسفل الموضوع ...والحق أن قلبي منذ أن عرف .. تلك الهمسة الرقيقة ..أخذ يستمرئ في صحبتها .. مالم يكن يظن انه يستمرئه مع المجونوتعلقه بمتع الخواطر .. وممارسة عينيه للجنس في أجساد كلماتها..فلما يترك صاحباته من الخواطر الراقصة في المنتدى كي يذهبويقضي الساعة والساعتين .. في الاستماع لها وهي تحدثه ُ عنانعدام روح الردود في معاملة أصحاب المواضيع الرمزية ،،وعن ما خلفته حروب الخيانة في العشق،، بين عضوين في المنتدى من دمار للمشاعر ..ومشاكل اجتماعية ،،،والتي باتت تشبه الحرب الأهلية اللبنانية في الثمانينات من القرن الماضي ،،كان يقول لها : انه يحب أحاديثها ..لأنها تعرفه بأشياء مجهولة منه ُوهو أي قلبي الماجن الفاشل في المعرفة ...فليتعلم ولو قليلا من المعرفة التي تفوته كل يوم وعمره يمضي ..فليتعلم ولو يسيرا من تلك الهمسة الرقيقة ...فلا أقل من أن يعرف المشاكل التي تقلق الأعضاء ..عن طريق احاديث تلك الهمسة الرقيقة ..ويعرفطباع الكلمات من صديقاته الكثيرات من الخواطر في نبض الشعر ،،كان يقول ذلك مازحا ً ،،أما في الحقيقة لم يكن يعلم أكانت تستهويهفي لقائه ِ أحاديثها الغريبة ..أم أن دافعا ً بشعوره بالاثم ..كان يدفعه الى التطهير بمجالستها بين الحين والحين ..غير أنه كان واثقا ً من أمر كان يعجب منه ُ نفسه ُ ..: فبقدر ما يكون مستغرقا ً في الاستماع الى أحاديثها ..وفي التمتع بجو الفكر الروح الذي يعيش فيه ِ حين يكون معهاكان يرجع الى حلقات صاحباته الخواطر ،،،متعطشا ً الى بؤر الشهوات الجامحة معها ،،،واللذات الفائرة فيها ،، ،،،وكانت له صاحبة من الخواطر ،، كانت تعرف ما بينه وبين تلك الهمسة الرقيقةفحين تراه ُ هائج الرغبات ،،متفجر الاعصاب ،، يقسو عليها بعينيهوشفتيه ،، ويديه ِ وجسده ِ ، ، كانت تمسك وجهه،،بكفي كلماتهاوتنظر في عينيه ِ بخبث وهي تقول :........يتبع ..
............. ( 7 )
تقول : أراهن على أن صاحبتك الصوفية .. قد ألقت عليك َ ،، بعد ظهر اليوم محاضرة سامية ،، عظة من عظات قداس ... أو فصلا ً من حياة قديسة ما .. !!!هل كانت تلك الهمسة الرقيقة صوفية ... !!! ..نعم لقد كانت درايتها عميقة بتاريخ الأديان ،، ومذاهب الفلسفات الصوفيةمثل درايتها بمذاهب الفن الحديث ،، وعدد من اللغات القديمة والحديثة ..أما قلبي كان يعرف أن الصوفية ترتفع بصاحبها عن الالتزام الديني الحرفي ،،الى أجواء نفسية وعقلية أكثر سعة ً وانطلاقا ً ،،أما الهمسة الرقيقة فقد كانت في حماسها في الحب الى درجة الرهبانية .. الكاثوليكية ..مسّلمة نفسها ..الى تعاليمه والايمان بحكمة رجاله .. وعصمة أحبااره ُ ..الى درجة ان قلبي كان يضيق بها ذرعا ً ..فيسائلها ..كيف تتناسى عقلها وثقافتها ،،لتجد حقا ً غير قابل للنقاش قولا ً يقوله لها عرافّها في أحد الكنائس الخيالية في الدول الغربية .. استغرب في نفسي كيف تمزج الحب بالديانة المسيحية ..ثم تقول .. ان المظهر البراق لحضارة الغرب الألية ..القائمة على العقل والثقافة ..يخفي وراءه قلقا ً وبؤسا ً ..وأزمات روحية .. لا علاج لها الا الى ملاذ روحي .. مثل الذي توفره للانسانية العقيدة الكاثوليكية ..بتسلسل درجاتها وتعقد طقوسها ..وتقول:لو أنه أي قلبي سار معها .. بروحه بض سيره مع صاحباته الخواطر بجسده ..لأرته كيف يستطيع..أن يبلغ من السعادة وطمأنينة النفس ..مالم يبلغه بكل سنواته ..التي قضاها في البحث عن معرفة الحب باللذة والجسد ..وان كان قلبي يتقبل أقوال تلك الهمسة الرقيقة ..حاملا ً اياها محمل الدعابة ..فانه في الحق كان يصغي اليها أكثر وأكثر ..يوما ً بعد يوم .. الى درجة .تطورت معها مجالسته تلك الهمسة في أسفل الموضوعالى نزهات في شوارع واقسام النبض المجاورة ...ثم الى زيارة العوالم التي تشغل .. تلك الهمسة الرقيقة ..وتستأثر بهواها ..عوالم لم يضع فيها قلبي قدمه منذ ان وطئت قدمهارض منتدى نبض المعاني ،، منذ 8 أشهر .. بالرغم من أنه كان يعد نفسه . عارفا بخفايا كل قلب يكتب خاطرة ..تلك العوالم هي مراسم الفنانين في الرسائل الخاصةوالنبض الخاص المغلق الا على أعضائه التي قد اختارتهم الادارةعوالم كانت تصورها كالكنائس .. لها طريقة عجيبة في الحديثوالمزج بالصور .. بطريقة ساحرة ..............وفي ذات يوم أقبلت تلك الهمسة الرقيقة على قلبي وهو يتناول قهوته ..في أسفل الموضوع الذي كان قد التقيا فيه أول مرةوقالت له ُ : هل تملك وقتك بعد الظهر هذا اليوم كله ُ ..قال لها : هذا يتوقف على ما تقترحين به ِ على ّ اشغاله به ِ ..قالت : اذا ً اشرب قهوتك وهلم معي .. فان عندي لك َ بعض المفاجئات .....يتبع .....
مرحبا....
عابر الله يسامحك ..
طيب كنت كشفت عن مفاجأة وحده وبعدين ...
يتبع..
معلش لجووووجة شوياااات
متابعة انا
لااااتطوووووووول
مشكور
............ ( 8 )
فقال قلبي : ان أول مفاجئات تلك الهمسة الرقيقة هومظهرها اليوم ..فقد رأها قلبي لأول مرة ..تلبس ثوبا ً على بساطته ِ ، أنيقا ً أبرز رشاقة قدها الرياضي ،،والذي أدرك منذ زمن بعيد .. انها كانت تتعمد التّعمية عليه ِ ،، بسماجة تفصيل ما ترتديه ِ من ملابس ..وكان نقاء لون بشرتها ،، والتماع نظرتها ، التي فارقتها الحدة بابتسامتها الجميلة ،،كانا كافيين الى جانب أناقتها طبعا ً ،،لاعطائها مظهر السيدة الفاتنة .. غير أن شيئا ً واحدا ظليذّكر قلبي بغرابة التقشف الذي عرفه ُ منها ..هو ذلك الحزام الجلدي العريض الذي تعلقت به جلاجل نحاسية صغيرة كانت تلف به ِ خصرها .... فقال قلبي لها :لولا هذا الحزام الغريب لحسبتُك ِ خاطرة ًشابة ً من خواطر النبض ،،ذاهبة ً الى حفلة خطوبة في عيون القراء الرومانسيين ...اي ...ماهي مفاجئاتك ياسيدتي الأنيقة ...قال قلبي ،،وهي يخيل اليه ِ ان احمرارا ً خفيفا ً غريبا ً،،،قد دب َّ تحت بشرة وجنتيها النقية ..ولكن َّ محيّاها ما لبث أن عاد الى توردِه ِ الطبيعيوقالت : هذا الحزام تذكار أصدقائي .. في نبض الثقافة ،،الذين يرعون الكلمات في سفوح جبال الجمال ... !!أهدوني اياه منذ عامين ..أما تراه ُ جميلا ً .. أمَّا مفاجآتي فستعجبك َ حتما ً ... !!!ما رأيك بزيارة ،، نبض القصص والرويات ،، وبرؤية قصة فيه.. فيها بطلة ٌ عارية ...فهتف قلبي : بطلة عارية ...!!!فضحكت تلك الهمسة الرقيقة وقالت : ..... هذا ما كنت أتوقعه ..نبض القصص والروايات لا قيمة له ُ الى جانب عُري امرأة خاطرة ..!!كأن كل نظراتك للخواطر.. على أنها فاضحة لم تشبع جوعك كقلب رجل .....محروم من جمال الأجساد النسائية ..... سأقودك َ اليوم الى مقطع في قصة يعرض فيه البطلة عارية...وذلك قبل أن تصبح تلك القصة نجمة عالمية في نبض القصص والرواياتوتثبت في أعلى الصفحة ....أمَّا النبض الذي سنزوره ُ فهو أقرب اليك مما تظن ..وكانت مفاجأة لقلبي عندما رافق تلك الهمسة الرقيقة ،،الى النبض المذكور ... استغرب وكأنه أمام كنيسة ..ويجد فيها القصص كالقداس ..تتكلّم بتراتيل روحية ..وهو كان يرى وجوده ُ كل يوم عندما يذهب الى نبض الخواطراو يعود منه ُ ..دون أن يخطر بباله أن الاعضاء الذين يرتادونه ُ .. يكتبون بلغة التراتيل في مواضيعه .. وقد رأى قلبي القصة .. في سماء المواضيع المثبتة .. أحدهم قد كتب قصة ... لم يضع لها عنوانا ً سوى نقاط ... وعندما دخل الى القصة .. وفتحها واذا به ِ أماماستوديو سينمائي خاص ..يعرض افلاما ً من أفلام الطليعة الفنيةالتي تثير بواقعية مناظر البؤس ..فيها أعمق مشاعر النفس البشرية ... وفي خضم تلك الافلام رأى البطلة التي حدثته ُ عنها...وهي تلقي بنفسها تامة العُري .. في خضم الامواجفي نسخة فريدة ... لم تصل لها يد المليونير الذي تزوج تلك البطلةبعد ذلك والذي حرص على أن يشتري جميع نسخ ذلك الفيلم ..لئلا تقع على كنوز جسد زوجته العريان عين غير عينه ُ ...وكان الوقت مساءً حين غادر قلبي وتلك الهمسة الرقيقةالقصة المذكورة ...قالت الهمسة الرقيقة : وفي صوتها لهجة المكر الذي لم تقوى فضائل الحب الكاثوليكي ..على اجتثاثه ُ من مزاجها الساخر :هل تريد أن أدلك على جسد أفتن من جسد تلك البطلة ..عاريا ً أكثر من العري الذي رأيته ُ الأن ............ ثم أردفتقائلة ً .............. يتبع
عندما بدأت اطالع روايتك الجميلة
ضننت أنك صاحب خيال كبير و تستطيع دمج ما تريد و أين ومتى تريد ذلك
و في النهاية استطعت أن تثبت أكثر و أكثر من ذلك
و الله أنت فنان بجد
هنيئا لك و هنيئا للنبض بأجمل القصص
ننتظر التكملة
مع تحياتي لك
مرحبا
عاااااااااااااااااااابر
انا صار لي وقت ماسكة نفسي لا اجي هنا
اقول يمكن ينزل البارت بلحظة ولحظة
بس اشوفك طولت
شلون يعني ..؟؟
لازم ادفففففففف...؟؟
لاتخليني اصير مملة بكثرة الحاحي
انتظر انا عابر
ههههههههههههههههههههههههههه
متى بتكمل..؟؟
شكرا سلفا
............. هذيان
صدقي .. القصة اتورطت فيها ..
بس عم اشتغل فيها .. متل ما اكتب عنوان الدرس على السبورة
صدقي .. هلأ وأنا اكون امام الطلاب عم اشرح درس بالرياضيات
تصوري بالرياضيات .. عم يخطر على بالي فكرة .. واكتب منها رؤؤس
اقلام حتى اكونها لما ارجع البيت ..
واشتريت دفتر صغير منشانها ...
ورطت يا هذيان ورطت ..
ههههههههههههههه
حتى دفاتر التلاميذ .. اللي كل دفتر اله قصة
من المشاهدات .. ما عدت اكتب عليها غير الكلمات المعتادة
من ممتاز الى احسنت الى جيد جدا .....
.......
كل أولياء الامور عم يشتروا دفاتر جديدة من المشاهدات الاولى
وعم يجلدوها ... وانا ما بعرف اناقة الدفاتر قادمة من اهتمامهم بأولادهم
ام من حكاياتي .. عن خطوطهم .. وعن حلولهم .. وعن الجمل الأنيقة
التي أربطها عشقا ً .. وزهرا ً أحمرا ً.. وأبيضا ً من دروسهم ....
هههههههههه
هذيان ... أموت
اذا تزعلي مني ..... !!!
خيالك جميل عابر عشق
لك اسلوب منفرد في روايه القصه وتسلسل احداث رائع
متابعه معك قصتك الرائعه جدا
احترامي