أنا لك ِ وأنا للبحر ِ سيدة النخيل ِ
أنا للبحر ِ ..
وأنا للبحر ِ والريح ِ معا ً
والأخطبوط أصابعي
وأوردتي أنابيب ٌ للقيح ِ والمرجان ْ
ونبض ُ القلب ِ أغنية ٌ
تعزفها جراحاتي
وتأخذ ُ قيلولة ً
وتنزف حبّا ً
وتطلق ُ العنان ْ
وترتقي ..
وتصنع ُ مجرَّة ً جديدة ً
فوق السحب ْ
وغبار ُ الكون ِ صدأ ٌ
يحتل ُّ أزمنتي
ويحرر قيدي
ويعطني شهادة ً
تثبت ُ إنني أتألم ُ
إذا ً أنا إنسان ْ
أيُّها البحر ُ :
سأعتليك ْ
إن اعتلتني موجة ٌ
وأهدتك َ روحي
لن يتبدل َّ شيء ٌ
بتيدل ِّ العنوان ْ
أنا للريح ِ والبحر ِ معا ً
سيفنى الجسد ْ
وأصبح ُ فريسة ً للقرش ِ
وأُدفن ُ في ألف ِ جوف ٍ
لتقام َ صلاة ُ موتي
لروح ٍ واحدة ٍ
ولألف ِ نعش ِ
أيُّها البحر ُ
مسيرة ٌ من الجدل ِ
ويبقى الحب ُّ عنوانا ً
وكلُّنا يجهل ُ إلى أين نمشي
...
لقلبي طبع ُ البحر ِ ..والصحاري
ووشم ٌ على صدري :
هنا الرصيف ُ الآمن ُ
ومرسى قافلتي
وسكون الموج ِ خوفي
غضب ٌ وغضب ٌ أنفاسي
عندما تغادرني
وينتحر ُ الزبد ْ
فتصبح ُ حبيبتي نقطة َ ضعفي
وقلبي يرقب ُ النوارس َ
والنوارس ُ تقتات ُ على بقايا أوراقي
المضمخَّة ِ بنزفي
أنا للبحر ِ والسكون ِ
وقلبي لها
وأنفاسي أغنية ٌ للموج ِ
لحنها دقات قلبي
لاتحتاج ُ للعزف ِ
جسدي صار سفينة ً بلا شراع
ووجهة ُ سفري تتبدل ُ في كل ِّ ليلة ٍ
وكما تشتهي الرياح ُ
أمشي وكما يتبدل ظرفي
أنا للبحر ِ ولها
ولقلبي طبع ُ البحر ِ
والصحاري
هي روحي
وقلبي
ونكران قلبي وروحي
ليس من عرفي
...........................
لك ِ شقيقة الروح فقط ...هديتي المتواضعة ِ
أسعدني اسمك ِ من جديد هنا ..
حمدا ً لله على سلامتك ِ
شقيق الروح : أيمن
...