بدايةٌ .. أبتسم لـ / وجودك هنا
شكراً بـ / ملءِ سلاسل الزهر
**
هي الأحلام تكتبنا كل ليلة ..
أتدري يا صديقة الحرف ..
إني مثلك بتُّ أمقت هاتفي
دائم أخرسه ..
الوضع صامت
ومرمي في أي مكان
لأتفاجأ أنه بيد ابن الأخت الصغير
البالغ من العمر سنتان ونصف
وهو يهمس لي
( خالوه .. خلي آنورة..)
طفل لا يفهم من الهاتف
سوا مشاهدة رسوم توم وجيري ..!
ليتني مثله
أتابع مشاكسات توم وجيري
في هاتفي
وأنسى مشاكسات قلبي التعب جداً
لا أدري أي روتين قد سلكته ..
منذُ فترة
لم أمسك هاتفي
وأرسلت رسالة للصديقات والأخوان والأخوات وكل قريب للنفس
كل الرسائل القادمة لـ جهازي
عتب
وزعل
وغياب
وسفر
والمشكلة لا أهتم ..!
الكل سافر عني ..
وبات صندوقي الوارد جائع..
فقط هي مسودات أكتبها
تحمل بؤس قلبي
تحمل تعاسة أصابعي
و وقت النوم ..
وضع صامت .. لا أحتاجه إلا
لـ يوقظني لـ / صلاة الفجر
تحت وسادتي أخنقه
ويبكي بـ اختناق وقت الفجر
كأنه يستجدي الفجر
لـ / يحمد الربِّ
من ثقل رأسي
وأحزاني
كأنه يقول جبل هي أحزانك
لا أتحملها ..
كلانا ينزف من بعضنا ..!
لا أدري من منا سوف يموت قبل الأخر
من منا سوف يرثي الأخر ..!
**
ج ـنة الروح .. والروح ج ـنة
مساؤك نقاوة قلبك هنا
سعيدة بـ / مصافحة حرفك هنا
سفر .. أغرقني
أخذني لـ بعد آخر
كنت أهرب منه
شكراً يا جميلة
لـ / وجودك
لـ / إطرائك الجميل
لا عدمتك
مودتي

