احلى يوم عندي لما اكون شبعان (( نووووووووووووووووووم )) واليوم خاصة ..................
عرض للطباعة
احلى يوم عندي لما اكون شبعان (( نووووووووووووووووووم )) واليوم خاصة ..................
السلام عليكم
أخي الكريم الوحش
ماذا فعلت, ماذا فتحت.....
أقسم انني قد ذرفتها أدمعا حقيقية...
قرأت ما جادت به ذكريات الأعضاء فسرح فكري لعالم الماضي
عالم أذكر أنه كان يفترش العفوية, و يلتحف البراءة...
ذهب بي الحنين فصار الزمن ملكا لي على الأقل في مخيلتي الصغيرة
كانت مريضة..., تصارع الدقائق و الساعات
في عناد و صبر قل نظيرهم..., قد نسيت أسماءنا و من نكون, لكنها رغم المرض و رغم الالام و رغم كل شيء
كانت تبتسم....
ابتسامتها كانت وردة وسط الشقاء...
عاشت سنين عدة, ربت أولادها و هي الأرملة الوحيدة
حملتنا فردا فردا...
أبدا لم أسمع منها كلمة توبيخ أو عتاب..
كنت أهرع اليها اذا فعلت ما أستحق عليه العقاب...
لازالت رائحتها الفواحة عالقة بذهني...
صحيح أن القبر قد ضمها...
لكنني لازلت أراها و أسمعها و أتحدث اليها...
كنت ساعتها بالمحاضرة, و الاستاذ يلقي درسا مهما...
و من عمق التركيز معه...
ظهرت صورتها بين عيني...
فكرت فيها طويلا, حتى أنني ما عدت أشعر أنني بالمدرج
عزمت أن أذهب لأزورها و أقبل رأسها و يديها...
لازالت أفكاري تبرمج للزيارة...
الهاتف يرن...ابنة عمتي ...
لقد كلمتني البارحة...و سألقاها اليوم...ما الخطب...
و بسرعة البرق...ربطت الاتصال بمن جالت بخاطري...
لقد فارقت الحياة...
قبل أن أزورها و أقبل جبينها...
غادرتنا, فذهب معها الكثير الكثير...
سافرت, فسافرت معها أحاسيس لا أخالني ألقاها مرة أخرى...
فضلت الأخرى, و تركت الدنيا و صراعاتها...
فضلت الأخرى وتركت لنا صورا عالقة بالفكر و الوجدان...
طفولتي, العيد, العطلة,الاختبارات....
لازال صوتها يردد الدعوات في أذني ...
و أنا أخذت عهدا على نفسي أترحم عليها كل يوم...
علني أكون //ولدا صالحا يدعو له//
رحمك الله جدتي الغالية...
لازلت أدعو الله ان يلاقيني بك في مكان أطهر من هذا...
و في زمن أصدق من هذا...
هناك اللقاء و لا فراق...
أحبك حتى ينتهي الحب, فأبحث عنه أو أصير أنا الحب فأهديه لك...
الوحش دمت لنا .....
تحياتي...أريج...
أريــــج ..!
هكذا هي الدنيا ... تدور بنا رحى أيامها ...
تسلب منا .. لحظاتنا المفرحه ..
والحاره .. فيها قناديل ... تضىء
من دموعنا ...
والآف من عمارات الشوق ..
تختلج بين شوارع لحظاتنا ...
ونبقى ... نذرف الدموع ...
وتدور بمخليتنا ... ..
الذكريات .... حتى تسقط
ولا نملك لها القول ..
كان زمنا رائعا ...
رحم الله جدتنا ... جدتك يا أريج ...
وغفر الله لها وأشملها بفسيح رحمته ..
وأدخلها الجنان العليا .. من الفردوس ...
اللهم أرحم موتانا وجميع موتى المسلمين
يارب العالمين ...
أريج ...
أعتذر على إسقاط الدموع ...
ولكن هناك وميض الفرحه ...
بإنتظار فرحتك تطل علينا ...
وشيء من صفحة أيامك المفرحه ...
أخوكم في الله ...
الوحش ...!
أخــي الوحش
أظنني لا أريد أن أبرح صفحتك هذه
و لا داعي للاعتذار هي أحاسيس نستشعر بها انسانيتنا
جئتكم اليوم لأسترجع من ومضات طفولتي
في ربوع المدرسة الابتدائية مع رفيقاتي
حيث تكثر الأحاديث و الحكايا
محطتي في الاستراحة, أو كما يسميها البعض الفسحة
عشر دقائق ضئيلة في زمنها, لكنها كبيرة المعنى لدينا
نلهو و نلعب و نتبادل المزاح بيننا
و نحن في نعومة الطفولة
البريئة
و بين صخب الساحة و أشجارها..شجرة غريبة عجيبة
أقل ما قلنا عنها أنها شجرة مسحورة..نعم مسحورة....
انتابني خوف غريب..بل قل أن الخوف قد سكن ثنايا ضلوعي
ولكن في عناد أقول ** عادي **
و عظامي ترتجف من الخوف,فعادتي ألا أظهر هلعي بل أكتمه و أتصنع الشجاعة,علها تأتي حقا...
يقولون ** اذا وضعت أذنك عليها فستسمع أصواتا غريبة
صراخ ... و ضحكات مخيفة.. بل ستسمع وقع أقدامهم...**
ماذا..؟؟ يمشون...!!!
من هم؟؟ و كيف يمشون؟؟؟
ان الشجرة لا تحتوي مساحة تسمح بأن يمشوا عليها!!
و من هؤلاء الذين يمشون؟؟انهم الأشباح...
لا لا ...تقول صديقتي
ان داخل الشجرة عالم غريب..ليس كعالمنا الذي نعرفه
ان من يدخل هناك يختفي و لا يعود
يلتهمه الضباب,و تقضمه الوحوش بين أنيابها...
أصدقك يا صديقتي..أنت تجيبين على أسئلة المعلمة ببراعة
قد يكون جوابك صحيح...لكنني لم أقتنع رغم خوفي...
في خريفي السابع...أفكر..و لا جواب لسؤالي...
أسبوعين و الأفكار تجول و تصول بذهني...و لم أقتنع بعد
أريد اجابة واضحة و مقنعة...
انتهكت الأفكار حرمة نومي...و صرت أرى الكوابيس..
كوابيس الشجرة المسحورة...
و لكن بعد أن أضناني التعب قررت.. و لا رجعة لقراري..
سأجعل عنادي يستسلم...و سألجأ الى أمي..
تلعثمت الأفكار في فكري..
و بتوق للمعرفة سألتها بكلمات مقطعة..
الشجرة...يمشون...مسحورة...أشباح....
ضحكت أمي من عمق قلبها.., عيناي شاخصتان نحوها...
لماذا تضحك؟؟؟...؟؟؟
قالت بكل ود و حنان
** حان الوقت كي ألقنك درسا حول الأجسام المجوفة **
كيف؟؟؟
أجسام مجوفة...!!!
يا ابنتي عندما يكون الجسم مجوفا من الداخل فانه يلتقط الأصوات, فيظن من يقترب منه أنها نابعة منه
و للتوضيح أحضرت اناءا و وضعته على الأرض, و طلبت مني أن ألصق أذني به, و هي تمشي...
ضحكت ضحكة من وجد مصباح علاء الدين....
معك حق يا أمي
...مجوفة...
عدت في اليوم التالي الى المدرسة و كلي ثقة
بعدما تصنعت الشجاعة, أنا الان أشعر بها حقا...
و أقترب من الشجرة و ألامسها
الان أعرف ما لا تعرفه الفتيات الأخريات
و انتهى الأمر بدرس في النشاط العلمي
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
و عرفت أن أصوات الأشباح و مشيتهم,لم تكن سوى أصواتنا نحن و مشيتنا في الساحة
لا وجود للأشباح سوانا!!!
أشكرك يا الوحش على هذه الفسحة
ولي عودة ان لم تمانعوا
تقديري و احترامي
أريج.......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اختي الرائعه ..
أريج ..
هنا وأنا أستحضر معك الارواح ..
والجن .. والبركه بسعدون صاحبي الجني ..
قفزت بمخليتي تلك الليله .. الرائعه جدا جدا ..
التي كانت تقريبا قبل .. 20 عاما ..
أحضرت فلم رعب .. وحقيقة أنا لاأحب مشاهدة أفلام الرعب
الإ بمنتصف الليل ..
وجلست أشاهده بشغف ..وفي داخلي خوف شديدا .. عندما أشاهد الفلم
لان قصة الفلم به توحي عن طفله صغيرة يصيبها السحر ...
فجأة تكون في غير وعيها .. !
تسقط .. ثم يرتفع جسدها هكذا بدون شيء ..
تخيلي فلم مثل هذا يشاهد في الثلث الأخير من الليل ...
وأثناء المشاهده سمعت صوتا خفيف ..كان الصوت مرعبا ..
مع جو الفلم ...
أوقفت الفلم ..
نظرت يمنة ويسره ..
لم أجد شيء ..
أشغلت الفلم ... سمعت الصوت مرة أخرى ..!
ياإلهي .. ما هذا ..
أوقفت جهاز التكيف ...
أوقفت الفلم .. بالفيديو ...
نظرت في كل أرجاء غرفتي ..
ترتجف اوصالي وكل كل جسدي .. ما هذا
يا ترى ..
الوحش الان بقمة خوفه ..
ولكن العناد يخيم على خاطري ...
وأقول إن شاء الله لو ملك الجن .. ماراح أخاف ....
وبعد معركه مع الخوف تقريبا ... ربع ساعه
إكتشفت ..
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
إن الذي يحدث الصوت .. هو
ورقة التقويم السنوي .. ها هاها ها
بأمانه ضحكت على روحي لين قلت وافقري .. من الضحك ..
بس وينك لازلت اشاهد افلام الرعب بآخر الليل لان لها متعه بهذا الوقت بالذات ..
تحياااتي
خطر على بالي وأنا أقرأ مجموعه من ذكرياتكم ذكرياتي بأيام الطفوله
كنت معروفه من الكل في البيت اذا بغيت اسوي شئ بسويه على مهل لغاية ما الواحد حتى يقرف ويكره نفسه لانه طلب مني شي وأنا بكل برود اجي ولا كان شي صار وبعدني اكابر وازعل لو خبروني اني تاخرت عليهم
ودايم اعلل اني انا ابغي اقدم كل شي مرتب وبشكل لايق بس بصراحه اخواني وخواتي كانوا خلاص واصله معهم سوالف برودي حتى انهم قاموا يلقبوني بالديزل خخخخخ خخخخ
ما أدري ليش والله ما استاهل طبعا :oyyyy:
وعاد انا ازيد واثقل عليهم اكثر . ومره كانت امي مو في البيت وقت الصباح وكنا نروح المدرسه متاخر على الساعه 11 صباحا المهم انا سويت نفسي مره مطيعه ولبقة وقررت اجهز الفطور لي ولأختي
مأعرف شو خلاني استعمل الخلاط الكهربائي هذاك اليوم! حطيت فيه الخلطه وشغلت الماكينه لكن قولوا عاد متى وقفت الآله ........... أمي جت من خارج والكل جاء يركض يتبع أثر الدخان اللي في البيت وانا بكل برود بعدني مخليه الخلاط يشتغل والمطبخ كله دخان !
غريب والله لما اذكر كيف ما شميت الدخان والا حتى شفت المكان الدخان كان بصدق معبئ المكان
وطبعا لغاية اليوم لازال اخواني يحاصروني بسوالفي
بخبركم اكثر بس بعدين !!!!!!!!!
برنسيسه ...
البرود ... وعواقبه ..
الثقه .. وبرودتها ..
والرحيل مع عبق النسيان ..
وأحت تسافر برحله مع الجوع ..
والام المسكينه أعانها الله عليك ِ
وأخوه جعلهم الله ذخرا وأدام الله حبكم لبعض
فأنا أرى ان المناوشات في البيت بين الأخوه ..يكون أساسها الحب ...
ألف شكر سيدتي ..
فوجودكِ كان رائعا ..
كوني بخير أبدا ...
الوحش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أقرأ بصمت ..
حروفك تخرسني..
وتسكب دمعي ..
وجدت نفسي بين
النقاط المنثورة هنا ..
حروف ذكريات الرحيل
آلمتني كثيرا ..
في حياتي .. أنواع كثيرة من الرحيل
رحيل الغوالي المؤبد ..!!
في غضون ثلاثة
أشهر .. وكأن لكل واحد
منهم كتب له شهر
يلحق به الآخر ..
عاشوا معاً .. ورحلوا معاً ..!!
جدٌ أحمر اللحية ..
ثم أب أثر أصابع كفه
على سجادة صلاته
حيث كان الإعياء
يرقد جسده الغالي
ثم عم أعتدت تقبيل
شامة خده ..!!
باتوا في
إطار يجمع تلك الصورة
علقته على جدار دولابي
جعلته مزاراً
غربت شمسهم من حياتي ..
ثار همي ..
وهدني الإعياء
ذلك .. أمر القدر
رضيت به وسلمته للربِّ
آهـ .. من القدر
حيرة الرحيل .. صارت إعصار
يعتصر فؤادي .. بات كابوسا
يؤرق مضجعي ..!!
ويعود من جديد
ليخطف الرحيل .. جدتي
كل سنة من شهر رمضان
تدعو لنا بالعودة
بإذن الرب.. إلا في تلك السنة
انتهى الشهر الفضيل
وجدتي ليس كعادتها
لم تقل (( يا الله بالعودة )) ..!!
وكأنه إنذار الرحيل..!!
وإنذار آخر يزور والدتي
في المنام ..
سرير جدتي الأخضر .. بجانبه
سريران .. أبيضان
كبياض إحرام .. الحجيج
تلك هي الرسالة ..
ورحيل جديد .. محمل بشيء من الفرح
رحل الحبيب .. خالي
ورحل الصديق .. حفيد خالتي
رحل الشهيدان .. في رحلة الطاعة
في ثياب الإحرام الأبيض
رحيل .. كان وقعه فيه رحمة على النفس
رحيل في سبيل أطهر البقاع ..
***
وللرحيل .. قصة أخرى
بدايتها فرحة لقاء صديقة الطفولة بعد طول غياب
في رحلة الدراسة
ونهايتها غياب مؤبد ..غياب مؤلم .. .... ..
أخي الوحش ...
أحببت أن أشكرك ..
أتحت لنا بالبوح ولو بالشيء القليل ..
كلاً منا له ذكرى ..
قد تكون ذكرى مدفونه!
وقد تكون ذكرى نعيش معها كل حين !
..دفتري أربعة عشر عاما هي معي ..
وتحمل أجمل ذكرى لدي ..
تعانقني وأعانقها ..
صديقتين ..لا نفترق
تحفظ سري وأحفظ لها سرها ..أعشقها !
ويوم تخرجي من الثانوية ...كان من الممكن أن تكون جميلة
ولكنها هي أسوأ ذكرى لدي ..
حين فقدت أعز انسانة في حياتي ..
هي أمي رحمها الله ..
سبع سنوات مضت هي ذكرى تستوحشني لقائها كي أقبلها بحرارة
تلفظ لساني أمي أمي اينما أكون وحيثما هي تكون !
..تحيتي
ذكرى لبسي لسواد
رحل بدون أن يترك خبر
بدون أن يراه احد
كان في أخر الساعات معنا
يبتسم
يتحدث
وياكل
لم يكن به أي بوادر للغياب
أو اي نية مبيته لرحيل
انتظرته
وكنت أحدث نفسي بالشوق إلى لقاءه
وحراره اللقيا
كان بالنسبة لي سماء
وكان الأرض التي تحتي تنبت زهور
رحل في وقت احتاج أن أرمي بجسدي المثقل عليه
احتجت بقوة أحتواءه
نبضه
بيديه وهي تداعب شعري
بضحكته العذبة وهو يمازحني
كنت عطشى وكفى
كنت تائهة في بحور الأرق
افتقدته وهو مازال معنا
بحثت عنه في كل الزوايا
ناديته ....
مثل تلك الساعة كنت أبكيه
مثل ذلك اليوم اكتسيت من بعده السواد
وهموم تعذبني
وأنبثق في هذا لكون وجع
وأرتسم قوس قزح وقد فقد لونه
تهاوي الليل فيه منتحر
وترقص دموعي ثكلا على جسد
جسد فقد منه الروح
ربااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
قلتها بأعلى صوت هو أبي ..