مليكاااااااه
ان ما طرحتيه في هذه القضية له
كما ذكرتي أهمية
لا بل واهمية كبيرة
فالاغتصاب : هو الفعل القسري واجبار الضحية دعيني اسمي مجرم وضحية ( اجبار المجرم الضحية على ارتكاب فعل الزنا )( الرذيلة )
بشكل عام عن الاغتصاب
اما اعود الى ارتكاب فعل الاغتصاب مع القاصرين
من أقاربهم كما ( حدث في مناقشة الmbc1)...........
ان مثل هذا الفعل بالحقيقة يحدث
نتيجة الشذوذ الجنسي لدى الذكور الاهليين ..........
كما يحدث لدى الاناث ايضا اللواتي بلغن سن الاهلية .....
فالمسألة هنا بالحقيقة ناتجة عن الشذوذ الجنسي .....
لدى الذكور والاناث الاهليين..
ولو ان النقاش بهذا الموضوع محرج ولكنني الان مضطرا
ان ابحث عن الكلمات التي تخفف من حدة الاحراج ومع هذا لا توجد كلمات لدي اهرب فيها كي تنقذني في الحوار
سأهرب الى كلمة الرذيلة كي تخفف من حدة الاحراج ..
على اساس اني محاور راقي
هههههههههههههههه
المهم
...........
سأذكر بدون تفصيل لاشكال الشذوذ الجنسي وهو عند الذكور والاناث
ومنها القضية اللتي ذكرتي فهذا الموضوع طبيعي حدوثه لدى الاشخاص اللذين يعانون من الشذوذ الجنسي ...
فهم مرضى : اولا ويحتاجون المعالجة وهذه قضية يحددها الاطباء ...
فكما
السادية
والبهيمية
والوثنية
والسحاق
واللوطية
يوجد ارتكاب الرذيلة مع الاموات
ويوجد اكل للحم والاعضاء
( وهذا يحدث في نبش القبور وفي برادات المشافي )
وهو نادر
واعتذر
لبشاعة الصورة
فكلها من مظاهر الشذوذ الجنسي لدى الاشخاص المصابين
ولا اريد ان ادخل في تفاصيل في احداث كل مظهر
.............................
فالقضية التي ذكرتيها
هي تعتبر سهلة في مظاهر الشذوذ الجنسي
اذا
نحن امام قضية متشابكة
فالاطباء لهم رأي في هذا الموضوع لتحديد درجة الشذوذ لدى المريض
واخضاعه للمعالجة ...
ثم يأتي الفعل القانوني
ومحاسبة المجرم
.............
اذا
لم يلجا الناس الى القضاء
يعتبر مثل هذا الموضوع قضية شخصية
فالبنت التي انتهك سترها من قبل احد اقاربها
وهي قاصر وحلت هذه القضية داخليا
اي داخل الاسرة
ولم تخرج الى القضاء
فهي قضية اسرية بحتة
وحلها ضمن الاسرة يعتبر من المعالجة الناجحة كأن يتزوجها قريب لها
لا ن
[لَا يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا] النساء : 148
[إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا] النساء:149
ولاحظي مليكة ان الاية الثانية
تدعوا الى الابداء الاخفاء والعفو ( يعني الى الستر )
وتذكر بأن الله عفوا قديرا
.......................
ولكن الحق الالهي
بارتكاب الرذيلة
فالتوبة والايمان العمل الصالح يبدل هذا الفعل الى حسنات
كما جاء في سورة الفرقان
(الا من تاب وامن وعمل صالحا فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )
...............
فهناك حق شخصي لدى الضحية ...
وحق الهي .......
...........
اما فعل الزنا يحدث بالا تفاق ( فلا تحدث جريمة )
الا اذا اراد المجرمان ( وهنا الاثنان )
التوبة والتطهير
في الحياة الدنيا
فهذه ايضا قضية بين العبد وربه
لصعوبة تواجد 4 شهداء على حدوث الفعل
على الارض
وليس صورة
فلا يوجد عاقل يقيم حدا على صورة
...........
مليكه
انا حاولت ان اناقش الموضوع
من جميع جوانبه
واعتقد ان الحل الودي بالنهاية منصفا
لان البنت التي فقدت سترها
نتيجة خطأ لن يعود هذا الستر ولو ملكت اموال الدنيا او
ملكت اجماع الناس على انها مظلومة
فما الهدف من كل ما تفعله
...............
وقلت ان القضية نادرة وتحدث عن شذوووووذ
مليكة
ذبحتيني
ههههههههههههههه
دخت واني اكتب
هههههههه
بس الصراحة الموضوع
يحتاج
الى متخصصين
.............
وموبس ذبحتيني مليكة
فكرت الجهاز معطوب وعلى الصيانة
وعلى مقهى نت
وانا بدي ارفع الرد
وما في حل
وافكر شلون حال مليكة هلا
هههههههههههههههههه
بس الحمد لله
مشى الحال
............................