اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم عساف
مليكة القلب كم تشربت منك الأماني
وكم صغت من بريق عينيك أحلى الأغاني
وكم هاجني الشوق شديداً
فأكبح أشواقي كي لا أعاني
فقربك نيران لا تحرقني
تشعل الهوى بنفسي وفي خلجات قلبك تغرقني
تخبرني باني ربان سفينة نبضاتك
بأني روحك عقلك ذاتكِ
بأني قمر ترك السماء ونزل
لينير حياتكِ
فتشتعل أشواقي
لأمنحك المزيد
لأمنحك حباً كحب الأساطير
فهوني عليك يا مبجلتي
واسمعي لنداء الطبيعة
وارقصي على شدو العصافير
م.هيثم عساف
فجأة تذكرت..وتهاوت صور قد ظللتها من زمن الأمنيات
تساقطت دمعات لتحرق الجفون..وتألمت
تناثرت أحرف من على السطور وتلعثمت
تسألت.. كيف لي الرقص..و شدو العصافير قد فاتني
من زمن الغياب..والآلام تنهكني
فكيف لي..أن أستمع لصوت غير تأوهي
أيها القمر لك الإياب
..لن أبقيك
ولا تسأل عن الأسباب
فخلفي ألف باب وباب
وأمامي سؤال يبقى دونما جواب
لا أدري.. أم كيف..أم مازال
يتذكر شعاع الشمس..وندى الهمس
حين كانت غيمات اللقاء تمطر بالأمس
تشرف متصفحي بك أيها الهيثم
..شكرا لك