الحدث ..
صديقة غالية على قلبي أتت تشكيني يوما عن خطيبها اما الأن هو زوجها تقول لي بأنه يحبها ولكن بطريقة خاطئة (أو هي تعتقد ذلك ) ..
قلت لها : كيف !؟
قالت : .. لايشعرني بأنوثتي لايريدني عاشقة ( هي تقصد الرومانسية فأنا أعرفها جيدا رومنسية لأبعد الحدود مع أني دوما أردد لها لكل شئ حد والشئ الذي يزيد عن حده ينقلب ضده !! ...
أسترسلت في الكلام وأخبرتني عن الأحداث والمواقف التي حصلت لها معه ..
إلى أن وصلت وقالت لي ...
: عندما كنت صغيرة .. كنت أحلم بذلك الفارس المغوار الذي يأتيني على حصانه الأبيض .. وكنت أحلم أن أبكي على كتفه فيمسح دمعتي ..
قلت لها : من حقك تحلمين وتنسجين الخيال ولكن يجب أن تراعيه أيضا اذا لايعرف علميه اذا أردت شئ أخبريه وكوني رومنسية لامشكلة ولكن يجب أن تراعيه فهو رجل شرقي قبل كل شئ ولا عيب في ذلك على العكس ..
مشكلتنا نحن( الحريم )- والأعتراف بالحق فضيلة - رومنسيات لأبعد الحدود ننتظر من الرجل الكثير ولكن هل نعطيه مثلما نحن نريد أن يعطينا !؟؟- يجب أن نكون منصفين يا بنات حواء - نتأثر بالمسلسلات والروايات ونعتقد بأن الحياة رواية تنسج من الخيال .. نعم الخيال محبب ولكن هنالك واقع نعيشه أرسميه بقواعد خيالك ولكن ببساطه ولا تعقدي الفكرة ...
المهم .. قلت لها في نهاية ..... ( أحبي زوجك بطريقتك وستجدين منه المحبه وبطريقته وسيتعلم منك .. .) ..
قالت لي : بتأفف طيب .. سنرى ..
وأعلم جيدا بأنها لم تقتنع بكلامي ولكني تذكرت الصورة التي رسمتها عن الحصان الأبيض .. والدموع .. وفارس الأحلام .... فجاءت هذه الخاطرة ...
وأهديتها خاطرتي ... تبسمت وقالت : الأن أعلم جيدا أنك فهمتني ..
مع العلم نشرت هذه الخاطرة في أحدى المنتديات التي أشارك فيها وجاء النقد على السطور الأولى وما دخلها في الخاطرة وبأنني ركبت الصورة خطأ وبدايتي لخاطرتي لم تكن موفقة .. أستغربت وقلت يمكن لم أستطع توصيل الفكرة التي نبعت منها أصلا الخاطرة فالدموع المنهمره .. والمطر المتساقط والظل ( هو الفارس ) بصهيل حصانة ماهي الا صورة رسمتها صديقتي وانا أخذتها لأصور هذه الصورة بين حرف وسطر ولكن نقول دوما النقد مقبول والزعل أكيد مرفوض لنرتقي دوما للأفضل ......... و لكم الحكم ..
وأعتذر على الأطالة .. ولكني أخذت بكلمة عاشق السمراء ( بدون أختصار في مقدمته ) ...
حرف ..
مطر .. يتساقط ..
دموع .. تنهمر ..
وظل غامض ..
بـ صهيل حصان ..
يأتيني من البعيد .. البعيد ..
أناجي .. أنوثتي ..
وأعزف على أوتاري ...
منكبة أنا .. بين سطوري ..
وما زلت أبحث عن أوراقٍ ..
تبعثرت .. تطايرت ..
وللأسف تساقطت ..
كمطر غزير ... ودمع همير ...
امرأة .. أنا .. تعشق ..بجنون ..
.. بكل أنواع الفنون ... والفتون ..
كالبحر .. عندما يهيج بأمواجه ..الثائرة ..
عندما يصارع صخوره .. الساكنة ..
نعم .. عاشقة ..
لسيدٍ .. لا يحبذ المصارحة ..
يريدني دوما .. بمكنوناته منـغلقة ..
يخاف .. من حريتي ..
وقوة جراءتي ..
يعشق .. صمتي ..
بمشاعر تتأجج بقلبي ..
يهوى سكوني ..
يكره جنوني ..
بفكره .. المرأة .. وبفكري ..
تحترم برصانتها ..
بقوة إيمانها ..
انتقاء ألفاظها ..
ونقاء قلبها ..
والابتعاد عن التحضر المغري .. هو رجاؤها ..
احترامي .. مبادئي ..
بالطبع .. هي هاجسي ..
أسطرها بين خبايا نفسي ..
لك سيدي ..
أوقفت ... مراسئ شواطئي ..
ومنعت جميع السفن من أن ترسو بموانئي ..
ودفنت قلبي بجزيزة روحك ..
واسكنتني ..وأسكنتك ..
وأعلنت ..عن سر حبي ؟؟!!
ليبقى خالدا .. بين جوانحي ..
ولكن بعشقك سيدي ..
أحب أن أكون ..
كل ما يكون ..
فقط لك .. ومنك ..
وتأكد ..
بجنون عشقنا ..
سوف نكون ..
ومسائكم ورد ..