ها نحن في الألفية الثالثة والنقاش يدور حول هل ذكر اسم
الأنثى سواء كانت (( أم أو الزوجة أو الأخت أم البنت )) عيب أم حرام أو هل
يعتبر اختراق لنظم المجتمع والعادات والتقاليد وهل يمكن أن ندخل في نطاق العورة والعيب أم الحرام والمنهي عنه ...
كثيرا من الأزواج ينادي زوجته بأم فلان وأحيانا لم تكن تلك السيدة قد أنجبت بعد ...حتى أحيانا ينسى الأبناء اسم والدته إلا في دفاتر الإثباتات وكم يتمنى أن تنفي هذه الأوراق للأبد ....ويفرقون بذلك بين الغيرة والديوث
والبعض يستحي أن يصرح بحبه لزوجته ويعتبر أن هذا انتقاص للرجولة أو أن البعض الأخر قد يجد من معاملة زوجته أمام الآخرين بلطف عارا عليه ويبددا يتغير معاملته ، وخاصة عند أهله ... من منطلق شيقولون عني أهلي ...ما أنا رجال
وكأنك عندما تضحك أو تبتسم مع زوجتك ليس برجل والأدهى لو سألته في مجتمع رجال هل تحب زوجتك أو هل تحب عمك أبو زوجتك .... شو تكون النتيجة
توقف معي يا من تدعي الرجولة مع بشرية نبي في هذا الحديث الناطق بأسمى معاني الحب والتصريح
وتذكر هل انتقصت من رجولة سيد الخلق الاعتراف بحبه لزوجته أمام الملا ...
هذا الحبيب المصطفي فهو يعلن باسم محبوبة على الملاء فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (البخاري).
دلع زوجتك وأنثاك هي تستحق منك الكثير الكثير
فقد كان النبي صل الله عليه وسلم ينادي السيدة عائشة رضي الله عنها بأحب الأسماء إليها فيقول لها : عائش . وكان النبي صل الله عليه وسلم يقول لها : يا حميراء لجمالها وحسنها .(ابن ماجه )
فقط تأمل وتأمل
حوار هادي بعيد عن الشموع والأنوار الخافته
كما يزعمون لا يحلى النقاش إلا بالمؤثرات وليتهما يخرجا بنتيجة
فذات يوم جلس النبي صل الله عليه وسلم إلى السيدة عائشة –رضى الله عنها – يتسامر معها في حوار هادي . فقال : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت على غضبي . فقالت : بم تعلم يا رسول الله ؟قال : إذا كنت على غضبي فحلفت قلت : كلا ورب إبراهيم وإذا كنت راضية قلت : كلا ورب محمد " فقالت : صدقت يا رسول الله ، ما أهجر إلا اسمك ( البخاري)
أرق المنى
الأصايل انثى