أمي..يا محلاها كلمة..
أتغنى بيها و اتهنى..
فعيوني ملكة يا أمي..
من همسة منى بتفهمنى..
و تشيل بدالي..شجوني و همِّي..
أقول إيه فحبك..
و كرمك .. و عطفك..
و بالك المشغول عمرو ما ينساني..
تعبتِ يا مَّه..و أنا لحمة غضة..
ألم و وهن فتسع شهور..
و رمش عينك ما يعرف غمضة..
لو صابني ألم ..أو جالي مكروه..
يا مَّه
أنا عايشة بفضلك بعد ربنا..
بقلبك المعطر بالنفحات..
دعائي لربي يخليك لينا..
و تزيدي بيتنا نور و خيرات..
و مهما عملت عشان أوفيكِ..
مش هقدر يا مَّه هيهات هيهات..
كرمك الرحمان و وصانا بيكي
و الجنة مرادنا
خلاها تحت رجليكي
و احنا يا مَّه طمعانين فرضاكي
طمعانين فدعاكي
طمعانين فابتسامتك
و سر الفرح جواكي
ربي ما يحرمني منك
و لا يفرقني عن حضنك
تعيشي يا مَّه و تعمرِّي
بالحب بينا و تنوري
بحبك يا أمي بحبك
و أنا في الدنيا ما ليش غيرك
و لا عمر حد حيبصلي
بعين الرحمة غيرك
حفظكِ المولى
* ** * ** * ** * ** *
كنت أكتب هذا و أمي أمامي مستلقية
أنظر إليها و أواصل الكتابة
ثم أضع لوحة المفاتيح و أواصل النظر إليها
و أكتب..
ربما بعثرت و شتتُ ..و أشعر أنني لم أقل أي شيء
قزم أنا أمام أمي
و لو وهبوني عمرا جديداً أخصصه لخدمتها
لن أبلغ ربع ما أعطتني إياه
:
الأرز
سمعنا صوتك فسافرنا إلى قلوب أمهاتنا
و مرَّ شريط طويل جدا أمام اعيننا
لا أظنني سأفلح في ترجمته
أمعنت النظر إلى أمي..فنظرت إليَّ بغرابة
"ما بكِ" قلت لها أحبكِ..فابتسمت
تذكرت جدتي المتوفاة و التي كانت أمنا و أم أمهاتنا
تذكرت يوم وداعها و أنا أخبرها أننا سنتعانق في الجنة
إن شاء الله..
أصبحت ثرثارة جداً و أعترف
لكن ما أود قوله لك
جزاك الله خيراً على هذه التحفة التي أهديتنا إياها
و رحم الله أمهاتنا و أمهات المسلمين
و جمعنا بهم في الفردوس الأعلى
كل التقدير لك
و آسفة على الإطناب
**أريـــج..