وكان الرحيل يتساقط
من بين أصابعي ..!
فأغلق أصابعي بــ إحكامِ
لا أدري لمَ أهوى الرحيل والغياب ..؟
رغم الحب الذي في قلبي
الحب الذي كتبته بــ حروفِ أسمك الأربعة
أهواية العبث بقدري تلعب بي ..؟
غائبة وراحلة من سماءِ حرفك يا صنديد ..!
هي مسيرة قدري ..!
وهل لي أن أخالف ما كتبَّ في الجبينِ ..؟
لا .. هي جناية الأفراح حبيسة غربتي ..!
أرفرف منديلي الزهري
وارحل .. ومن فوق سابع سماء
أمطرك حجارة الندم لــ رحيلي
ومن تحت سابع أرض
أسمع نحيب وجعك ..!
وأنا أتلاشي لـ غبائي الغبي المتغابي مني ..!
وتركلني بــ عباراتِ الكبرياء ..
ما حاجتي إليكِ يا بطوطة الغياب ..!
وخنجر كبريائك هو سبيلي للرجوع
بالغيابِ أنا أبلل كفوفي بــ دمعِ الألمِ
والعالم ظلام
هو نداء حبك نوري الوحيد ..!
شمعة وقودي للرجوع من جديد ..!
ألا تعلم .. ان بعد الغياب
أعود أقوى فــ أقوى
لــ ضمك في ثغراتِ خيوط ملابسي ..!
في تلك المساحة الضيقة سوف أضمك ..
لأضمن وجودك معي ..!
أغيب ــ لأعود وانا محطمة بالأشواقِ إليك ..
أجثو بأدبٍ أمام جلالتك
أستجدي قبلة الرضا من ثغرك
أحبك وأحبك
وغيابي تكتيك من حبي الكبير لك
لأفضح قلبي أكثر وأكثر
أجدني ضعيفة بشوقي
فأصرخ أحبك يا ......
هل تقبلني من جديد حبيسة حبك الملكي ..؟
في غيابي .. هناك دهاليز التعب تعصرني
في غيابي .. هناك أنضج لك أكثر فــ أكثر
فلا يقوى الشئ إلا بــ مصارعةِ الصعابِ ..!
جئتُ قوية بحبي الأبدي ليس إلا ..
أفتح فاه ذراعيك لــ ضمي من جديد ..
فكفى مضيعة للوقت ..!
**
ومساء الحضور الجميل
مرحبا يا بركان
وترسم لوحة الرحيل
بــ منتهى الروعة
بــ منتهى الجمال
وحرفك هو السيد كــ العادة
حرفك يطربني كثيراً
كون بخير
تقديري الكبير جداً