هو الموت من سرقني
لأكون في ظئرهِ
فكان انتحاري هنا
وكان حضورك مهم جداً في صفحتي
سعيدة بك يا نهر النيل
كريم دائماً
حتى بإطرائك
شكراً كثيراً
لك تقديري الكبير لــ شخصك الكريم
عرض للطباعة
هي السفينة حولناتداعبنا كأنها سرابتقترب وتبتعدكل مرة نظن أن وقت السفر قد حاننجد أرواحنا ها هناما زالت أوراقنا معلّقة في شجرة المنتهىمتى ما سقطت سوف تتضح ملامح سفينتناوإن تعبنا الانتظارسنجد أرواحنا تسابق أجسادناسباحة إليها ..!**أستاذي مساؤك أخضرأراك مسافر هناوهذا يسعدنيشكراً لمرورك الكريمولإطرائكشكراً كثيراًتقديري الكبير لـ شخصك الكريم
تأتين دائمــاً لتبثين أغنيةً في صمت المكان
هو الصراع الخفيالذي نبروزه بـ ابتسامة مزيفةذنب وعمل موجعيؤرق الرقاديد ترتجي المغفرةوحسن الخاتمة ليس إلا ..!هكذا يجب أن نكونبما إننا بشر فــ الخطأ وارد أكيد والتقصير يقصم الظهرإذن لابد أن نتضرع لله نستجدي المغفرةنحتاج للطهارة في كل يوم وخصوصا قبل اليوم ..!**وصباحك سعادة عزيزتيسعيدة برؤية حرفك هناشكراً على المرورمودتي وعيد سعيد
ويبقى الحديث عن الوداع ِ
وتبقى الدموع الأنثوية تقع على صدري
تدغدغ مشاعر الدلع الأنيق
نحن معشر الجنس الخشن بطبعنا
إلا إننا مثل النواعم
الوداع ُ يشعرنا بالخجل ْ
والألم ْ
والضعف ْ
والحب ِّ والموت ْ
نحمل ُ أمتعتنا ونغادر ْ
لاننسى شيئا ً
فهناك لاتوجد ( سوبر ماركت )
نتسوق منها عطرنا
وأدوات التجميل ْ
والبخور وملابس العيد
وهناك ليس من أب ٍ أو أخ ٍ كبير
يدفع العيدية بسخاء
العيد ُ عيد ٌ أينما ارتحلت َ
لكن العيد هنا له طعم القهوة العمانية
والتمر البرحي
والبيسات الذهبية تطقطق ُ في الجيوبْ
ألا يحق لي أن أعيش العيد ْ
بلى فأم عادل لاشيء
خرقة ٌ منتهية ُ الصلاحية
والقادم لنا
عندما أكبر وأصبح أما ً لأولاد ْ
سأعطيهم الكثير من البيسات ْ
وأتركهم يمرحون ْ
وقبل أن أموت ْ
سوف يقف الأولاد الكبارُ الكبار ْ
ويَرْثوني بكلمة حب ٍّ
وأنا أحاسب نفسي
قبل حضور الملائكة لقبري
لماذا أكره الأشياء الصفراءْ
واحب ُّ الأحمر ْ
ألأن عطري المزيَّف ُ أصفر ْ؟؟
ورحم ُ أمي أحمر ْ ..
والقبر ماذا يكون ؟؟
قبري بل لون ٍ
ولا طعم ٍ
ولا رائحة
قبري عذب ٌ عذوبة ماء الينابيع ِ
سأجعله ُ متحفا ً في يوم ٍ ما
ليكون عبرة ً للآخرين ْ
قبرُ العشَّاق ِ شفَّاف ٌ
مثل قبري ...
أتشبَّثُ بالحياة
وأصحو
ويؤجل ُ عزرائيل ُ الحكم
لما بعد العيد ِ القام ِ
ويصبح ُ المنفى
ماقبل َ الأخير ْ
............
ASWAR
هناك في قلبِ الليل
أحاول الرقص
أنقش حرفي على خاصرةِ الليل
هناك .. قرأتني حرف مساء
يسابق أمواج البحر للوصول
للشاطئ ..
ولم أصل في الوقتِ المحدد
وجدتني أصرخ في قلبِ البحر
وكانت دموعك رذاذ يتساقط على ثوبي
فــ أنشغل بــ التقاط دموعك ..!
**
ومساء الزهر عاشق
وكان دمعي هو المكمل لـ مشواري ..!
هي قرأتك لـ حرفي
أصبت القراءة
شكراً لـ حضورك
أسعد بقرأتك لي
شكراً لإطرائك الجميل
لا عدمته
كون هنا دوماً
تقديري