اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوحش
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الغاليه اريج ..
إن الفوبيا التي تظهر بعالمنا العربي بشكل غالب عند النساء وخاصه
بخليجنا العربي هو ناتج لما يقوم به الأباء في الزمن الفارط من عملية تربيه
فيها شيء من القسوة على البنت لإعتبارات كثيرا منها الشرف وخوف من إن يصبه
شيء وأعلم إن هذا أساسا إن هذه النظريه الخالطئه للأمر هي السبب بذلك ..
ولكن دعيني اسئلك سؤال ..
إلى أي مدى نوعيه التربيه تخلق الثقه لدى الفرد فينا الإبتعاد عن الفوبيا
وخاصه الإجتماعيه لو سلمنا الأمر بإنه هذا يقوى ثقة الفرد بنفسه ...!
أريج بحق موضوع رائع...
لولا ان عملية الخط .. وتكبيره
شياب يا جماعه وماأدراك ما شياب :plasmawho
أهلين أخي الوحش
بالنسبة لسؤالك: طبعا التربية تلعب دورها في هذا المجال, و هنا يمكن أن نرصد بعض مظاهرها
-هناك بعض الآباء يستفردون باتخاذ القرارات الخاصة بأبناءهم و لا يحاولون حتى إشراكهم في هذه القرارات, مع أنه من المفروض ترك حيز للأبناء حتى تتبلور شخصيتهم( و كأبسط مثال: سراء الملابس دون منح الاختيار للطفل في لون الملابس التي يريدها..).
-الخوف المفرط على الأبناء و محاولة إبعادهم عن كل الأخطار الموجودة و كذا المحتملة, تجعلهم غير قادرين على مواجهة الحياة, و تدبر أمورهم بنفسهم, و كذلك إهمال آرائهم ( عندما يتحدث الكبار فالصغار يلزمون الصمت)هذه العبار لطالما سادت في الأوساط الاجتماعية.
-مثلما تفضلت التربية الخاصة التي تتلقنها الفتاة في العالم العربي, و المليئة بالعديد من الحواجز المعقولة و اللا معقولة أحيانا, تجعلها ضعيفة الشخصية و متعودة على لغة الأوامر.
*هذه بعض النقط و هناك أخرى..
لذلك فالآباء عليهم أن ينتبهوا لمثل هذه المسائل في حياتهم مع الآبناء, أنا لا أقول أن يتم إطلاق السراح إلى حد التسيب, طبعا لا , و إنما يجب مراعاة أن هذا الإبن هو طفل اليوم و غدا سيصبح رجلا أو امرأة يتحمل مسؤولية على كاهله, لذلك يجب بناء شخصية سليمة فيه تكون قادرة على تحمل هذه المسؤولية.
الوحش
مشكور أخي على مرورك و مشاركتك
و لك تحياتي
**أريج..