غادرتني الصيف الماضي وأنا مكسورة الأجنحة ..!
ويأتي عيد ميلادك المصادف ليوم جرحي العميق ..
ما أنتَ .. ما أنتَ .. ما أنتَ ..؟
ما تريد من حرفي ..؟
أحسستُ بالساذجة بالغباء ..؟
وتكتبني بكل الحروف .. وتغازلني بكل الأهداب ..
وهذا في مكان وساعة ويوم (( محددات ))..
أليس غباء أن نقيم مراسيم في أيام محددة ..؟
أين عنصر المفاجأة سيدي الفاضل ..؟
أين جنونك الذي يهاجمني دون دراية مني ..؟
هل يجب عليِّ أن أتزين لك وأزرع الزهر
بذلك اليوم وذاك التاريخ وتلك الأرض ..؟
أين البستان الزاهر بكل يوم وبكل ساعة ..
ألم تتعلم أوصول وفنون التواصل مع قوانين الحب ..
ليس هناك موعد .. ليس هناك قاعدة .. ليس هناك قانون..!
هي قوانين من عشوائية مشاعرنا لا غير ..
وتمر العقود .. لأرى الشيب يكسو لحيتك الحبيبة لقلبي !
لأرى حَمَار الخدود غادرني (( تفاحة ذابلة أصبحت خدودي))
ما تريد مني الآن ..؟
ما عدتُ تلك الصبية الراقصة المغنية ..
ما عدتُ تلك الأنثى التي تتمايل بالقد والخصر النحيل ..
اختلفت تضاريس جسدي .. وتزحزحت قارات فكري ..!
بتُ مختلفة .. لا أنفعك يا رجل ..
الآن أستعد .. لأدفع أرجوحة حبك بعيداً عن ملوثات عطري..
لا تحتاجني .. (( قتلتني سابقاً )) .. أبعد عن فضائي الآن ..
ينتظرك الكثير يا رجل .. فقط سافر وغني بحرفك
ستجد ملايين الفتيات خلف ظلك ..!
~~~~~
ومساء الزهر دكتورنا ..
أتعلم أنك تجيد العزف واللحن
أغنية أغنية اقرأها بصوت مغنى
دعني أغنيها الآن بهدوء أشتقتُ له كثيراً ..
تقديري الكبير

