مساء جميل!!
دعيني اتجرع زادي
لابدأ معك رحلة الحرف ..
ايتها الشقية صبرا ..
................. فأنا معك !!
وحين تكون القصيدة اسمها ..
ويكون الرقص رقصها ..
لا بد ان يكون هناك قلما
يكتبها .............!!
............... تك .. تك .. تك ...... معك!!
عرض للطباعة
كان يوم عاصف جداً .. وعاشق
واقف بـ كل هدوء رغم تلك الأمواج
المتلاطمة .. ما سر هذا الهدوء ..
وفراشته مختبئة في جيب سترته ..
أينوي الغرق في هذا البحر ؟
هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟
وكان اللقاء .. لـ يهدأ البحر ..
ويبحر عاشق بين صفحات حياتنا
الماضية قد تكون أو القادمة التي سوف تكون!
لـ نغرق في بحر عاشق .. فقط نستجدي
طوق النجاة من أقنعتنا المكتوبة هناك ..
لـ ننسحب بهدوء لـ جلسة تأمل لا غير ..
وفراشتنا العطرة .. تطبعه قبلة الصلابة
هناك بين أمواج الحياة ..
هناك (( بين صفحات الأمس ))..
رغم ذاك الصراع القوي جداً ..
يستمر عاشق برواية حكاية الأمس
وفراشتنا الجميلة تنصت بكل اهتمام
أنها تكبر وتتغذى بحرف عاشق
حقيقة هو وواقع نراه جميعاً ..
هنا تحلم هي بالضياء والسفر هناك ..
السفر لـ تلك الروح التي سكنت أرجاء
عالم عاشق .. لـ تجد عاشق يسطر
أبجديات لـ روح كانت هنا و (( تغيب الروح )) ..
وتتغير مظاهر الطبيعة ..
وفراشة حلم .. تبقى بقلبهِ
قلبهِ الفائض بأنواع السكر ..
رغم الألم .. رغم العتاب ..
هي سطور لابد منها ..
هي أبجديات لابد من نطقها ..
لابد أن تتعلم فراشة حلم كيف هو
الغياب وكيف هو الانتظار ..
حتما ستعي كل ذلك ..
حتى لا تمارس على عاشق رياضة الغياب
الشاقة والمتعبة .. فقط لـ تتعلم الدرس ..
يتبع>>>
وجاء درس الذكرى بعد الغياب
والعتاب .. درس اليوم هو (( الذكرى )) ..
عاشق مصمم على تسطير ذكرى تلك الروح
وفراشة حلم .. تتسم بالسعادة ..
لأنها أروع ذكرى سوف تبقى في قلب عاشق ..
والذكرى سوف تبقى مهما تبدلت الفصول
وتغيرت الأحوال ..
هي الذكرى الخالدة التي تنادي عاشق
في كل لحظاته .. كيف وإن كان في لحظة
يقال لها استرخاء .. لـ تهاجم عاشق
وهو ممد على ظهره .. وفراشته تمسد
أطرافه .. لـ ينام على ذكرى صورته
باسمها لا غير ..
فـ يصحا فجأة والدنيا قمر في ليلته الخامسة عشر
وكان بدر كروي يعكس نور الحياة ..
لـ يفترش عاشق وفراشته مائدة الحرف ..
ويكتب عنه ذاك البدر ..
ويبروزها ويسميها بـ (( طعم الحياة )) ..
ويقشر كل الفواكة ويقطعها بـ حرفه
مائدة لا تنتهي .. وتأكل فراشته بنهم
تأكل وتأكل وكأنها لم تذق طعم الحياة
ألا وهي ضيفة شرف على مائدة عاشق ..
وكان الطباخ عاشق يبتسم بملء الفم ..
وهي تبادله الهمسات بغبطة وسرور ..
يتبع >>>
وأنا واقفة أرقبهما بـ عناية ..
وأسمعها تهمس له (( حتى يكون اللقاء ))..
إذن ما كانت تلك الرحلة ..؟
هل حلم ..؟
نعم هي كذلك .. لأنها فراشة حلم ..
إذن متى سـ يأتي اللقاء ..
فـ عاشق يتوعدها بالجميل /
حتى يحين اللقاء .. سأجعل اللقاء سفرٌ لحدود السماء !
لأسافر في فضاء السفر ..
لأرى فراشة حلم تتراقص كـ غجرية
يآه كم هي بارعة في الرقص ..
وعاشق يعزف لها ويناديها بالحبيبة بالقريبة ..
تتوقف عن الرقص فجأة ..
ويهمس لها (( وحبيبتي ))..
لـ تثور هناك رقصاً لا ينتهي ..
كيف لا وعاشق يسكرها ويتحدث عن محاسنها ..
جميل هو الرؤية لهما .. والأروع قرأتهما كتاب لا ينتهي
وحرف يصنع المستحيل في القلب ..!!
يتبع >>>
كريم هو الحرف عندما يشمل كل النساء
على اختلاف أشكالهن وأنواعهن ..
و (( حضانة السرور ))..
وفراشة حلم تحتضنني بقوة ..
لأرى نفسي كل النساء ..
قد قرأت الأم والمعلمة والمربية والطبيبة ، ....
كوكتيل من النساء لا ينتهي ..
وبدأت فراشة حلم بالغناء ..(( هيه المنى ))
ومن هي هذه .. مبهمة ..
ولكن فراشة عاشق تعرفها ..
كيف لا وهي الإلهام والمصدر
هي القادم حتماً ..
غناء على غناء هيه هيه هيه
سأرددها الآن على الملأ .
يتبع >>>
والأيام دوائر .. هكذا كلنا نؤمن ..
يوم لك ويوم عليك .. كنا نرقص ونغني ..
و (( لمـــاذا )) يغتالنا السفر بسرعة
على حين غرة ..؟
ولمــاذا تبكي فراشة حلم ..
وعاشق يستمر في أسئلة صعبة الإجابة
ولـماذا نرمي بضعفنا لها فقط .. لماذا أسيرتنا..!
هل لأننا نمهد إلى (( الليلة الأخيرة )) ..؟
يآه ما أثقلها ما أصعبها .. فيها تتكدس الذكريات
والأحزان والأشواق .. وفراشة حلم صامتة
وعاشق يرسم ضواحي ليلته الأخيرة ..!
في هدوئه وصمته ورسمه لابد ان نلتزم الهدوء
لابد من ذلك .. وفراشته أول الملتزمين ..!
يتبع >>>