طفل الرصيف
كشكول أدبي جميل في نص واحد
ترانيم المرحلة التي بدأت تجهش في داخلك أخرجت لنا الدموع حروفا
تحيتي لأناقة أختيارك للطموح فجوة للخروج من الواقع المرير
لا تزال الاسئلة تتناثر تححت أبط الموت
تحيتي لقلمك ولائعتك هذه
خلط الفصيح بالنبط
عرض للطباعة
طفل الرصيف
كشكول أدبي جميل في نص واحد
ترانيم المرحلة التي بدأت تجهش في داخلك أخرجت لنا الدموع حروفا
تحيتي لأناقة أختيارك للطموح فجوة للخروج من الواقع المرير
لا تزال الاسئلة تتناثر تححت أبط الموت
تحيتي لقلمك ولائعتك هذه
خلط الفصيح بالنبط
طفل الرصيف ..
قرأت كلماتك ظهر هذا اليوم ولم أستطع أن أُبحر فيها ..
فجربت بعد المغرب ولا زال الوضع كذلك .. ربما لأني ما عدت استطيع أن اقرأ ذاتي في بعض الأحيان ..
عذرا .. لا بد لي أن اعترف .. احيانا مهما قرأنا وأعدنا وأبحرنا وضربنا الخاطرة او القصيدة عرضا بطول .. نفشل
.. سأحاول أن اتحدي ذاتي وأعود ..
نحاول
البقاء في الزاوية
بعيدا عن الأسى ولكن
تقربنا الزوايا إليه فلا جمهور بالقرب
منه ولكن قدر الحرف قلم والقلم مكسور
في تلك الزوايا فلم يعد
قلب بالقرب منه
سوى
هذه
الحروف
:
:
:
أشكرك
جزيل الشكر
على ترحالك بالقرب
من كلماتي متمنيا من
سفنك العودة مرة أخرى فقد
نكسر معا تلك الأسوار
ونكفن بأيدينا رميم
الاحتضار و
نلقيها
في كل حضور
لم تعد
حوله إلا الدموع
وكراسة الرسم بيده
موت ، كل يوم يرسم شجرة
فيها وكل يوم يرسم بيت فيها وعندما
حاول رسم فارس فيها يحمله
الوطن ، سقطت الكراسة
في وحل الحياة
ولم تبقى معه
سوى ورقة
أخيرة
تعنونت
بالموت
فالموت
هو الويحد
الذي أبقاه على
قيد الحياة موتا
:
:
:
المواعيد
تموت والأوقات
ترحل دون عودة وتبقى
الأماكن وللأماكن نبض ترسم
الموعد المذبوح في أرق
الحياة ، ولكل حياة
اسم والأسامي
تنسى وتبقى
الأماكن ،
وموعدي
سيشتا
ق إلى هذه
الأماكن سنرمم
الأماكن بعودة أخرى منك ...
في
هذا الظل
قصة إنسان ،
هل هو عائد إليك أم
راحل ، يا ترى هل هذه
السلالم قدر أم ممر ، قبر أم فقر ،
شعر غزل ووفاء أم رثاء ،
فحتى الحروف لم
تعد لها
عناوين ،
والظل لم
تعد له أراضي
:
:
:
أشكرك
على الحضور
مع الظل الطويل
وأمانة مني عندما
يأتيك الظل لنقرأ الحرف
وقت ولنقرأه اسم
أو لنقرأه شوارع
قد نجد أسماء
للشوارع
وقد نعرف
أن للأسماء معاني
" حضورك ذكرني بصاحبة الظل الطويل "