(4)
ونذكر السبعة الذين سوف يظلهم الله بظل عرشه ..
هنا يأتي في بالنا مباشرة .. يوسف عليه السلام ..
عندما راودته امرأة العزيز ..
يكفينا قدوة به ..
ومازال العريفي يحكي ..
* ويحكى أن شاب بائع حليب .. كان يتجول
ويبيع الحليب وينادي .. فنادته امرأة تريد الشراء
فذهب إليها .. فطلبت منه الدخول إلى البيت
ليسكب لها الحليب .. فدخل وأغلقت عليه الباب!!
وراودتهُ عن نفسه .. فرفض .. فقالت له إن لم
تسلمني نفسك لصرخت بأعلى الصوت وأتهمكَ
إنك دخلت عليِّ عنوة !!
هنا عرف لا مفر من كلامها !!
قال لها لكِ ذلك .. ولكن قبل ذلك أريد الخلاء ( الحمام )..
فذهب إلى الحمام وأخذ يغسل جسمه بالغائط وأوساخ
الحمام ..
فلمَ خرج إليها .. صاحت به أخرج بسرعة عني ..
فخرج .. وإذا بالناس تضحك عليه وعلى رائحتهِ
والأطفال خلفه .. فذهب لبيته فغتسل !
فمات ورائحة المسك به ..
هنا الخوف من الله كان الأقوى ..
هنا بالفعل يستحق الجنة ورائحة المسك ..
هنا نتمعن من مغريات هذا العصر ..
ونسأل الله حسن الخاتمة ..
ومازلنا نحكي ونحكي ..

