[ALIGN=CENTER]
أختاه العزيز أريام ..
أشكرك على مداخلتك اللطيف التى نسجتها وأتمنى أن نجد الحلول الراجحه للمشاكل التربوية دونما تعقيد .. بل بسلاسه ورجاحة وتوعيه فكرية ..
تحياتي الجنونية ..[/ALIGN]
عرض للطباعة
[ALIGN=CENTER]
أختاه العزيز أريام ..
أشكرك على مداخلتك اللطيف التى نسجتها وأتمنى أن نجد الحلول الراجحه للمشاكل التربوية دونما تعقيد .. بل بسلاسه ورجاحة وتوعيه فكرية ..
تحياتي الجنونية ..[/ALIGN]
عزيزي لم تفهم قصدي ... الأبوين إذا أحسا أن إبنهما قد كبر فلن يتوانى مل منهما عن مشورته وقبول رأيه ولكن وبسبب شعور كل منهما أن ابنه ناقص قاصر صغير الفكر فلن يتقبلا أي فكر منه ولن يرغبا بمشاورته ... عزيزي ولله الحمد أبوي شعرا انا كبرنا فبدأ في مشورتنا وتكليفنا ببعض المهام للبحث والتنقيب عنها ... ولأني لم أعش ذلك الواقع فأعتذر منك ... لكن أتوقع انه واقع مرير ... اتمنى ان لا أخوض تجربة مثله ... أحمد الله على النعمة ... لعله بحمدها يبقيها لي ... وجزا الله والدي ألف خير ...
أعذرني أخي
الأمل
[ALIGN=CENTER]
أختاه الأمل ..
أشكرك على التوضيح .. والإنسان بطبيعتة ناقص .. وأنا شبيهم ذات عقل ناقص .. فلا ضير في ذلك ولكن ما يزيدني إستغراب إن بعض الأباء يعقدون إجتماع بسيط للمشورة في علاج بعض الأمور والقيايا العامة أو الخاصة ..وفي النهاية حصيلة الناتج .. الرأي الأرجح للأب .. وإنه قد حسمها من البداية ..
أختاه .. فليس المهم أن نعاصر الفكرة ذاتها ولكن يمكن أن نستلخصها من مجريات الحياة ..
"وتبقي الأقلام منوره .. بنور الضياء المتماوج على كفوف الألوان القزحية "
تحياتي الجنونية ..[/ALIGN]
صدقت ... فأنا اعاني بسبب رفض الآباء لسماع الأبنا وسماع آرائهم الكثير ولكن ليس في منزلي ولكن في مجال عملي ... فهل لي بفكرة لحل هذا الموضوع ... لأن الأبن يبدأ بالعقوق ومحاولة برز الشخصية بطرق غير صحيحة وخصوصا في مرحلة المراهقة ... ومع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى بأن يكون الأبن في هذه المرحلة مستشار للأب ... وقد لاحظة أهتزاز بعض الشخصيات ... وعدم قدرتها على الرد ... فإذا لديكم رأي فأيدونا رعاكم الله ...
الأمل
[ALIGN=CENTER]
مرحبا أختاه الأمل ...
إن تلك الفترة قد تغير المرء ذاته وقد لا ولكن من المتسببات الأساسية هي السلوكيات المترتبة من بدايه فطر المرء ذاته فالأباء هم من ينميانيها وهم يتركوها تمت بين أوصال الأبناء نفسه .. ولو أخذنا نقطة الأولى أو الحبكه المعقودة بين خلجات الطفل كيف تعلمه بداية سلوكياته الصواب من الخطأ .. فإن أدركنا زمام ذلك الموضوع من البداية أدراكه لأحقا .. فالإبن الأبوين من يطبعانه ومع مجريات الحية يطبع نفسه عندما يدرك الصح من الخطأ ..
فقد نرى قساوة الأبوين إذا رأى طفلهم يروغ عن مسارة قليل أو ليس الإنحراف بل .. صنع شئ ما قد يكون حطم كأس مثلا .. كان السبيل إلى الرد المبادرة بالضرب من قبل الأبوين الأم تشكي شكواها بعد أخذ حصيلتها من الضرب لأبيه وثم يأتي الأب بكل رحمة ينتزع عصاه ويأخذ حصيلته أيضا أو بدونها ..
فكيف يكون هنا الرأي .. وكيف يكون التوجيه إبالضرب كلا لعمري عمرة الضرب لم يجدي سوء الخوف والتعقد المزمن .. لذا قد يكون الرأي أو الخذ بالمشورة أو تحيد ميل الإبن هو السبيل بأن يدرك الأباء .. ولكن قد تحتاج بعض من الشدة الأ وهي التخويف أو عدم إعطأ الحاجة التي يرغبها الإبن لكي يسيطر الإب عليه دونما اللجوء للضرب .. ومن الضرب تجد النواتج هنا إنفصام في الشخصية والعقد النفسية وبعدها عقوق الوالدين وقد تصل لكرهما وعدم إحترامهما رغم انه على خطأ ..
فالأبن في فترة المراهقة تتوغل بنفسه حاله هستيرية .. تجعله يفقد صوابه .. ولا يعشق أبوية التدخل في شأنه ويعشق الخروج دوما .. فإذا أقتربنا من بلطف ويسر وجدناه إنه يرغم حاجه صغيره قد تكون لا شئ بالنسب للأبوين ..
(وأحذروا الدلع فإن كثرته يضيع الطفل .. لا تكون يأبس فتكسر ولا لين فتعصر ..)
" قد يكون قد أخطأت وقد يكون قد أصبت ولكن هو الرأي يضل رأيا لا مناص "
تحياتي الجنونية ...
[/ALIGN]