هذه ليست لك يا رحيق : ( لا تمروا على كلامي هكذا ,., إما أن تفهموه ، وإما أن ترفضوه )
أما هذه فهديتي لك .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق القلوب
أهلاً بتلك العوده التى تطل علينا من شرفات الحزن .. القابعه بسحابةٍ سوداء ..
من قال أن الحب لا يُفهم ...
الحــبــــــ ... قُدسيه أكبر من أن تُفهم ...
الحبـــــ ... أغنيه أرقى من أن تُسمع ...
الحبـــــــــــــــ ... يا سيديــــ مفرده ... أبدع من أن تحتويها قواميسنا ... وأرق من تلك الورده الحمـــراء التى تُهدى ..
تجتاح تلك الكلمه مساحات الحروف .. وتنتحر فى مكامنها آلالاف .. الذكريات
وما زالت مبهمه .. فى كتاب الامنيات
ســـأُلملم ذاتيــــــ ـــ ــ ـ ... وأعود ..
[/LEFT]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
رحيق ..
دعيني أُخبرها ...
أني بنيتُ على مدني صوامع انتظارْ ..!
وصباحاتي ترثيها بدموع العصافير ،
وأنين الوجع..!
وحدها .. من كتبت لها حد التشرد .. حد السقوط في هاويات الكلام .. حتى اُتهمت بالكفر حين قُلت ( يا رب .. لماذا وعدتني إن آمنت أن ترفع دعائي .. وحين دعوت أن يكون ذلك الملاك معي .. أخلفت) . ( اللهم اغفر لي خطيئتي ,, آمين)
وحدي أنا يا رحيق .. من علمها الحبو على صفحات الماء ... وحدي أنا من بنى لها مماليكاً من شعر ..
وزرعتُ بأكففها السكر ..
رّهنت لها الماضي
درّبتُ أناملي حتى غدت رشيقة على سطح الورق حين تكتب لها .. وكم رقصت ..
ترجمت لها أسفار العشاق .. مسلمون ومسيحيون وكفرة
وها أنا أكتب بماء التعب مواسم الهجرة إلى الفراق ..!
سأبلغ الضفَّة وحدي فشعري يتدفَّق من أعلى ,, أعلى هناك .. حيث الكلمة ناقوس الوجود ، حيث (ظلَّ) مرافئً لقوارب العشاق
حيث الشمس تمشط غرتها .. وتشير إليَّ .. هذا العاشق الذي لن يجد معشوقته
رحيق .. أتصلت لي يوم مباركة ( مبارك على عقد قرانك..) ..وكانت تبكي يا رحيق ..
هي الوحيدة الآن التي ستحمل غصن الزيتون وتخطو به إلى قعر الخطأ ..
فالماء أصبح أكثر زرقة ، سأدعها تؤرجح قوارب الندم والمشعوذين .. فلن أعود .. لن أعود أبداً
هي إمرأة الغدر .. إمرأة الخطيئة .. إمرأة الخيانة ..
وذاكرة تنتحر ..!
سأعود لأكمل .. فالكتابة عنها مشوار مدمن ..