لحظة عمر ... حرفك ... تألق ... نجمات فى الليل البهيم ...
ولكِ من قلمى ... رداً لعله يليق ....
.
.
أنا شجرة حب وارفة الظلال ..
وثمرة عشق طيبة المذاق ..
يقولون أنى فى الفكر طفله ..
وأقول أنى ما زلت نبته ..
أقول وكلِ صمتٌ مريض ...
لاكسر القيد عن مفرداتى ..
وأحرر قلمى من دائرة ذاتى ..
لما أصبحنا ظلالٍ كئيبه ...
ووشاحاتٍ باليه ... ورداءات سوداء ...
تركنا العمر يمضى ... ببسمةٍ بارده ..
أقلامنا ... تبكى .. والعين تتبعها ...
والقلب مات منتحباً ... على تلك القصيده ..
الحزن صار حلماً ... والالم بات عشقاً ...
حروفى لا تبتسم ... ولا تضحك ...
ولا تحلم ... ولا ... عن أى شىءٍ أسطر
عن نهاياتى ... وإحتضاراتى ...
والهدب أغلقته القوافل ..
حزيناُ أنت ياقلبى ...
أنت ياعقلى ..
أنت ياقلمى ..
وأخيراً .. أنتِ يانفسى ..
ورغم الحزن يا جسدى ...
مازال الحنين إليك يمضى ... ماكراً .. مستهتراً ..
قاتلاً كل إهتماماتى ..
أحبك ... رغم موتك بصفحاتى ...
وصمتك .. بألوانِ ..
أحبك ... وأمقتك ... وما بينهما ... دمعه ... تهرب إليك ...
.
.
.
لحظة عمر ...
حرفٍ قد نال كل التقدير ...
لكِ تحيه تصحبُها إنحناءة قلم ..
