وهدأت العاصفة الثلجية ،، وسكن المطر،، وبدأ الجو بالاستقرار،،
يا الهي !! ماذا حصل !! سكنت العاصفة ،، ولكن!! اية عواصف تقصف بداخلي؟؟ لم هذا التوتر وهذا القلق،،شئ ما يهزني ،،
يا الهي!! يا لهاتين العينين الآسرتين!! ماذا حصل لي!!؟
ما كنت اعرف انه سيأتي يوم تخشى فيه عيناي مواجهة أي عيون!! تمنيت لو تركتُ عيوني تسبح في بحار عيونها ،،ياااااااااااااااه،،،ما اجملهما ،،
قذفتني نظراتها كما زورقٍ صغير أتعبته الأمواج وتتقاذفه من جزيرة لجزيرة ولم يهتدي إلى ميناء!!
نظراتها تتلاعب بفؤادي كما قطرة ندى تتراقص على ورقة زهرة..
ولكن !! كيف ترتكتها وجذع النخلة وحدهما هناك !! كم انا انسان جبان !!! تبا لي ولهذه القطعة الذهبية اللعينة،، احتفظ بها واترك فتاة بائسة انهكتها الرياح وعصفت بها ،، ساعود اليها ،، اكيد ستكون على مقربة مني،، فالمسافة التي قطعتها ليست بعيدة عنها،،
وأطلق لقدميه العنان ومضى كفرس أشهب يبحث عن مهرة شرقية اصيلة ،،
وهناك ،، عند شجرة الياسمين المتوجة بالثلج ،، وجد جذع النخلة ملقى على الأرض،،
جذع النخلة فقط ،، جذع النخلة!!
ولكن!! اين تلك الفتاة ............
