كم هو جميل أن أعيش عالم الخيال
وتحتويني مشاعر وعواطف الأحلام
أسعد أو أحس ببعض من السرور
عندماتعانقني تلك الأمنية
وأنا علي وسادة الأمل !!
ثم أجلس لأنتظر من جديد
أن يعود لي ذاك الحلم الخيالي
كل يوم أمشى عليه بقدم حافية ؟
عليجليد الصمت !
مع شعوري بدفء ذلك الجليد عندما
يقرب موعد اللقاء وترتعشحشاشة القلب
ربما هو حلم
ولكن هل سيعود ؟؟
هل سأستمربالجري والركض
تارة يسبقني الأمل وتارة أسبقه
وقد أسبقه ولا يحضر !
كم هي مؤلمة أوقات الانتظار
حتى وان كانت قليلة
فألمها لا يتغير 00
ولن يبقى لي سوى
تكرار ذلك الواقع
واقع الأمل والانتظار
انه قاسى كقسوة البشر !
نتأمل الحلم
ونقول هل يعود ؟
نتركالتساؤل 00
ونجرى
ونجرى
ونجري
لنقطع المسافات
ونزاحم من فيالطريق
وأخيرا نصل الي ذلك الرصيف
ونختار دكه الأمل ونجلس عليها !
ونحتضن الموعد واللقاء
إلى متى الجلوس ؟؟
لا ندرى ! ! !
فلم يبقى من ذلك الحلم الجميل
وعالم الخيال الذي كنا نعيش فيه
سوىرصيف الأمل الذي أصبح
هو العنوان الدائم لنا 00
فنعود وننتظر الحلمونبحر في
عالم الخيال والأمل
حتى نصل الي رصيف الأمل 00
لأن جلوسنا أمل وانتظارنا أمل
ولن نعيش بدون الأمل
