كأنه الطل يسقي الـورد الوانـا
يفوح منك عبير الورد في خجـل
يروي هيامي الى من كان وسنانا
جميلة الحي راق الزهر ملثمهـا
بتنا ننوح علـى اطـلال ملقانـا
لكنه الامل العـذري يـا املـي
امست جراحي على الايام شطئآنا
من لي بربك يـا ليلـى اُطالبـه
لبست حزني على التحنـان أكفانـا
تغفو العيون وقلبي منـك منتبـهٌ
الى ورود تعانـق فيـك الوانـا
هلا اتيت الـى الاوطـان حاملـةً
تلك الاماني ومـا اعيـاك اعيانـا
وافتر الثغـر عـن بسماتهـا نغـمٌ
وتسأليـن عـن الاشجـان مغنانـا
لو تسألين نحيب العمر ايـن انـا
اين المـودة ايـن اليـوم سكنانـا
ايقونة العشق يا اسرار iمملكتـي
هـذا نسيمـك لـلارواح فتّـانـا
لعلّ قربك يشعل في دمي iالمـي
لعل بعـدك قـد اعيـا مطايانـا
هل نامت العين إللا في مرابعكـم
وهل تحيط بهـذا البعـد احشانـا
هيا اكتبي بحروف الوجد اغنيتـي
وردّديهـا بسمـع الكـون الحانـا
لا الشعر يسعف قلبي حين انشده
هل يرحم الشعر شيئا من خطايانا
دفعت شعري الى عينيك مبتهـلا
لأستبيـح علـى ذكـراه ذكرانـا
وكلُ حسن بهذا الكـون اجمعـه
وانت فوق ظلال الحسـن iجانـا
لما ترآءت شموس الكون في خجل
اضأت انت شموس الكـون ايمانـا
لحظ العذارى بعين الليل ناعسـة
حبري احتواها بهذا الشعر وصّانا
لا زلت آمل في لقيـاك فاتنتـي
هذا جمالك هـزّ القلـب اركانـا
من كوكب الزهرة الوضّاء iرسلها
عصماء تحمل شيئا مـن بقايانـا