ياللي وسطك وسط كمنجه ؟؟؟!!!؟؟؟
استيقظت ذات صباح كاللعنه، تناولت قهوتي الصباحيه،ادرت المذياع الذي كان يبث لقاءا عبر الاثير مع مسؤول ما عن زراعة ما وبعد انتهاء اللقاء دوى صوت الاغنيه القنبله
" كراسي يا معلمه على عيني يا معلم " .
اسرعت نحو المذياع افتش عن محطة اخرى ولكن بدى لي ان كل المحطات في ذلك الصباح قد تامرت على طبلة اذني وبدات ترشقني بوابل من الضجيج ابتداءا
من
" حبه فوق وحبه تحت "
للعملاق الوسيم عدويه مرورا
" بالسح الدح انبو " للاونكل شكوكو
لكي أرتمي على
" العتبه جزاز والسلم نايلون نايلون "
وبضربه جنونيه كان المذياع يقبع في احدى زواياالغرفه لافظا انفاسه الاخيره .
هربت من الغرفة متجها الى الشارع وقفت على الرصيف الذي يشبه جوعي وامتطيت اول حافلة متجهة الى وسط البلد وكان مذياع الحافله يصدع بصوت فهد بلان الجهور
" لركب حدك يا الماتور " .
تركت الحافلة واتجت الى مقهى كوكب السرق وطلبت قهوة كالعادة وعندما هممت برشفها تطاير من مذياع المقهى نشازا على شكل
" ديدي واه ديدي "
رشفت قهوتي على عجل اعدت العجل وغادرت المقهى مسرعا اذ انني كنت أشعر في تلك اللحظة بانني احمل اكثر من راس
تسابقت محلات بيع الاشرطة على امتداد الشوارع على تمزيق ما تبقى من طبلة اذني فكان
"السح "
يرميني على
" العتبه " "
وكراسي المعلمة"
حطمت على ام رأسي
خيل لي ان المذيعه التي كان صوتها يتخلخل ما اسمته اغاني على البال وكانها راقصه يردد لها شخص ما
" ياللي وسطك وسط كمنجه " .
لقد توصلت الى ان المدينة تريد اغتيالي فاسرعت الى غرفتي والقيت ببقاياي على السرير وكانني جمل يحتضر
واخذت أدندن توليفة جبران وفيروز
((اعطني الناي وغني فالغنى سر الوجود ))
حتى استوطن النوم عيوني...
في صباح اليوم التالي وبالرغم من ان مذياعي كان قد لاقى حتفه الا ان الضجيج ظل يسكنني ....
وياللي وسطك وسط كمنجه
مع اعتذاري
للذين يحبون هذا النوع من الاغاني بقايا زياد