لو الاموات بعد الموت قاموا ...فلن تزول دولة أو يسقط نظامفربما تتسائًل في مثل هذا .......... فحتماً لو تسآئلت لا تلامان اعتراك ذهول او اضطراب... واصطكت منك المفاصل والعظامفما تراه من حشود مزيفة .... كل الذي ترى تضليلٌ واعلامفان اردنا نشكل حشوداً ...... فمن أيدينا لا يفلت زمامجيشنا يملأ سورية هديراً .... له كالبحر موجٌ وارتطامصوته من فجاج الشام دوى ... ليوقض كل من رقدوا ونامواأبطال تنظم الأمجاد شعراً ..... على أوزانه رقص الأنامتمتع ناظري وتصيخ سمعي ... وتدهشني بالحديث والكلامذاك العقائدي تاريخ ومجد ..... فلا شكٌ يثار ولا اتهامفلا زيف يزاوجه نفاقٌ ...... ولا خيانة بادعاء احتشامتسوقه وتنشره قنوات ..... فشت فيهن الرذيلة والجذامقناة الجزيرة وبئس البث منها .....وبئس الافك والفعل الحرامترفد كذبها قنوات ثلاث .... وغراس اليهود يسقيها اللئامعلى سوء وتزييف وبغي ...... قد اجتمع الأراذل والطغاملحجب الحق كم بثوا سموماً .... ونور الحق أبلج لا يرامسيبقى بردى معافى سليم ...... لا يقرب ماؤه من نفخوا السقاموتبقى أصائله رقيقة تهمس ...... في الماضي حنين وتشتاق الهيامعلى ضفتيه ينقى الهواء.......ويحلو العناق ويطيب الغرامأرى الشام العريقة ساكنوها ........ وجوههم بيضاء لا يغطيها لثامفبعضهم على بعض رحيم ..... وجارهم يبقى عزيز لا يضامأرى حمص الوليد وليس فيها.......من العصابة أو مسلح مقامعلى العاصي ظلالٌ وارفات .......فطاب النظم وانسجم الكلامعلى العاصي كم اندحرت عصاة ..... وكم ركعت رعاة وما استقامواوكم من رخيص أغراه مال ......وظن الامر سلبٌ واقتحامتلقن من جيشنا درساً بليغاً ........فأدرك ما الحروب وما السلامحماة هلهل الناعور فيها ...... فزال الهم وانقشع الغماموأمن الناس في البيوت خيراً....... بيوتاً لا تحاط أو تسامفقطعنا الغدر حول الدار ليلاً ...... وقتلنا المدد بمن جاسوا وحامواوادلب والمعرة والمعري ....... لهم فضل كبير واحترامعليهم تكالب الأعراب حمماً..... فما خضعوا ولا لان القوامأرى حلبَ وخيل المجد فيها ....... تحمحم لا يهدّيها لجاموسيف الدولة البتار نادى....... فجاش القوم واشــتد الــزحاميـســابق كلُ صــنديد أخــاه........ الى الهـيجاء فالـموت اغـتنامونحو الدير لو يممت شـرقا......... ستدرك ما النفيروما الحــِماموما نهر الـفـرات وما هـواه.......... وما طـين الحياة وما الـذِمـاموما لــبـنٌ ترضّعه أسودٌ............ الى الشيب لن يحن الفـطامنحن إليه ولا نرضى شــرابا........... سـواه، ولــيس يغـنينا طـعـاموما خـــــــيـلٌ تـركـبها أُسود....... فـثار الـجأش والتمع الحــسام
ستدرك يوماً أن الـنصـر آتٍ ........ فـلا ايذاءٌ يـدوم ولا الظــــلام
ستبقى سورية الأسود نشوى....... مقام الـعـدل فـيها والســـلامعليها من جلال المجد كبر....... و تغــمرها الـمحــبة والــوئاموبشـارٌ تـسربـل ثــوب عز........ مزين بالبطولة تغاره الحكاموسامنا به خيرا وعــــدلا ....... وتلك صفات يقرها الاسلامأدام الوقت في دأبٍ وجدٍ....... ففاض الأمن وانقرض الخصاملا يثنيه عرعور ومندس ...... مهما افتعلوا من اجرام وساموافلا دين ولا خلق كريمٌ ........ وفي بيت العدو قد سجدوا وقاموابغاة ٌ من عراةٍ من طغاةٍ ........ ومأكـلُـهـم ومشربهم حــرام

