عندما غابت كثيراً عن النبض ،، وأردت أن أستقبلهاعندما تعود وتكتب فيه ،،، فتوقعت انها كتبت ،، رداً ليفقلت :
"""وأخيراًكتبتِ""""
""""""
""""
"""
""
"
جئتُ بها اليكم
بانقلاباات
" عابر عشق "
وأخيراً كتبتِ
بعد عمر من النساء ،،،كقصيدة جديدة في الخواطروحرية مثيرة ،،من جدران العنابركتبتِ أشواقكِ ،،في الغناء بكاء ،،،وكتبتِ بعد أن شاخت خواطريوهزلت كتابتي ،،وحينما تاهت مشاعريوالقلب حفرته الأمطار والأنواءكتبتِ كأنتِهذياناً في العشق ،،وقلبا ً كبيراً في الصدق ،،كخيمة الهوى ،، لم تأبه ان بعثرها الهواء،،ولما بعدما قرأتِ كتاباتي في غيابكِ ضحكتيأتدرين ؟؟ضحك َ قلبي لضحكتكِوفي كتابتي قلبيأشعر ان همسكِ خمرة وقلبي الاناء ،،تهت في غيابكِ بين ردودكِ والمدونةأي خاطرة أكتبهاولأي ذكرى أكتبها ،، فحروفي قد هدها الاعياء ،،وكتبتِ تسألين كم عاماً لم يهمسككم لتراً زاد من ماء عمركِ النقي ،، !!!!!كم عاماً من النساء مر ،،ولا حرف من كلماتكِ فيه يلتقي ،،اذا ً كنتِ تعرفين الهجربعدما فرقكما القضاء والقدروبكتابتكِ عادت الى قلبه الأميرة الحسناءكيف لهذا الحرف أن يغيبوكيف له أن لا ينير المساء ..ويأتي مخرزاً في عيون النساء ..وحين كتبتِشعرتُ أن حروفي صارت هواءوكتبتُ من جديدوحين تذكرت أخر ما كتبته لكِ قبل الغيابمددت بساط الرقص والندماءقتلني حرفي مرات كثيرة ،،وقلت : ربما الحرف القادم ،، تغار منه السماءورأيت ان قلبكِ يذوب بين كتابتكِوبين النقاط ،، فعرفت أنه لم يأتي حرفا ًانما نزفتِ..مثل شمس تنثر عطرها في كهف الالتجاء ،،وشعرتُ أن الحروف ضياءوشعوركِ فيها يطمح أن يناله الشعراء ،،ثم أغلقتِ جمل السطوروأغلقتِ أبواب الحروفومن نبض الشعر رحلتيوعندما كتبت أنا يا هامسة بالياسمين كتبتِكنتُ كمن ينقش في الجدار حين يهوي البناء
وأنا أكتبها كنتِ قد رحلتي !
.................................................. ...
حرف
!
كم حريق في خلاياي سوف يشتعل
وكم سأبدل من الجلود ريثما ... تأتي ؟؟
ملاحظة ...............................................( على بحر عاشق السمرااء )

