الصمت يطبق
والحزن يطرق ذاكرة ألمي
والخوف يغفو بين راحتي كفي
والموت يرتل الترانيم أمام نعشي
والشعر أبى أن يكتب بين السطور
واليل طال وطال فيه أنتضار الشمس
والحب غاب دونما يأس
والصيف اشتاق لنسمات الشتاء
والرعد يستنجد بسواعق البرق
فبات الماء يمتزج بزرقت السماء
وها أنا أحيا دونما حيا
فاأرى الحبيب من بين نيران شوقي
وأمام ألمي ويأسي أرى أن الشتاءغاب
والسنونو دونما أسراب أذا فا الحب سراب
هيا أنزلو نعشي فا الموت في غياب
