قامت تناديني والشوق يدفعها
نحوالكآبة في وجل والود منك يدنيني
فاسترجعت حالي وما مضى معها
فقلت كفى فما كان منك يكفيني
قالت ودمع العين يغرقها
ويحرق الخدين من شدة الوجد والألمِ
قد كان ما كان ومضى
وأنت من خلق الله خير من يسامحني
إن كنت بالأمس للهوى صرعى
فأنا اليوم صريعة لذنب منك يتبعني
إن كنت تعفو فهذا مِن منَ الله
لمن كان بالأمس يهجرني
قلت وكيف تكونين للعفو طالبة
وماضيك يخنق العبرات في صدري يكبلني
سلاما , بل وداعا قلت فيه
غدرك وهجرانك وشم على قلبي لازال يكويني
رحـــــــــــــــــــال
:z03:

