ومرّةً أخرى تمتلئُ المقل بـ / الدموع
بعد إن كنا نستحم في أحواضِ الغرام
نتراشق القبلات صباح مساء
ونتوسد اللقاء ضحيةِ كلِّ غياب
وتنبتُ أغصان الأحلام على أسرّةِ العشق
لـ / تلفنا في أنفاسِ الهيّامِ
فـ / تنصهر الخلايا عند اتصال أرواحنا
فـ / تحترق جميع مخاوفنا في لحظةِ الالتحام
ونغلق جميع شبابيك الغياب
كي نسجن اللقاء في ماءِ أحلامنا
ونغني نشوة الحب قبل أن يعتم ذاك الحلم البعيد
:::::::::::::::::::
عُدنا كـ / خفية حُنين
ننبش الثرى عن ملامحِ الرجوع
في أحضانِ الغرام
لـ / نجده هباءاً يضاجع رياح الرحيل
يزوّرُ حلماً يفوح خرساً
وننتظر على بوابةِ الكلام
حلمٌ أبكم أصم في جوفِ خيبتنا الحمقاء
:::::::::::::::::::::::::
ويولد جسدُ الصمت مرآةٌ غارقة في النعاس
تشخرُ كأنها بركان
يتوعد بـ / الويلاتِ والدمار
لـ / ينمو الخوف في الأطرافِ
نضيع ، نصرخ ، نبحث عن دليل
ونحن نسيرُ خلف الضياع
نشق الوهم بـ / رغبةِ الانتهاء
من عشوائيةِ عطس الدمع
ورغبةٌ تبلل شفاهاً جفت
بـ / انقطاع لعاب الغرام
فـ / تشربُ علقم الحنين
فـ / تسعل الأجواف سمَّ الوداع
تسمَّم الهواء وأرتدت الحروف عدوى الوداع
لـ / نبقى ننشد بـ / غصةٍ ../ يحيا الوداع عند كلِّ سعال..
::::::::::::::::::::::::::
مساءات الوطن
أيها الحرف الشامخ و الكبير جداً
يا من تحملنا إلى فضاءات الإبداع
يا لغة تنسج من الحروف قطرات من الندى
أين أنتَ ..؟
هل سرقك الغياب
وتركتنا نشتاق لـ / حرفك
بـ / حق حرفك لغة أحب قرأتها
لأعيشها ولأسافر إلى عالم آخر
عالم يحاكي إبداع من إبداعك
تقديري الكبير جداً لـ / إبداعك