وتأتي رواية أخرى
في مساراتِ الحياةِ
أسمها .. ( امرأة الزجاج ورجل الثلج )
قالها لي ذات مساء ..
أنتِ المرأة الزجاجية ..!
وصمتَ..
قال / كيف تكوني كذلك..
قلت لا أدري .. وهو يدري ..
ذهب عقلي لحديث الرسول الكريم
إن النساء قوارير فرفقاً بهنَّ
إذاً .. أنا قارورة .. قابلة للكسر
والكسر ..
كسر مشاعري وكياني..
زجاجة إذاً أنا..!
وعشتُ معه حياة العشاق
همس
حب
وحس
وضحك
وغراميات
حبرها العميان..!
وكان القطب الجنوبي في حضني
أسمه أنتَ..
وقلت يا رجل ..
أنتَ .. رجل الثلج..!
جاء .. وما الثلج يا امرأة ..
وصراخ زجاجي شظايا تدمر عشق الغباء
عشق الأطفال..
وأخرجت زفيره من أعماق أعماقي
وجئته فراشة
لستُ بـ حزينةٍ عليك
فقط أنت لا تستحقني ..
خذ مني معنى التفسير الآتي ..!
هنا سوف نكون في درسِ مادةِ العُلومِ..
أحضر أدواتك وخلفي إلى المختبر ِ..!!
الثلج وأنتَ الثلج
وأساس الثلج يا تلميذي
ماء
وهنا عندما يتعرض الماء إلى هواءٍ بارد
يتجمد ..
ملاحظة هامة /( هواء البارد = نواياك السيئة)
سجّل جميع الملاحظات لتكون التلميذ النبيه في صفي
وأفرض أنه وضعنا الماء في زجاجة
والزجاجة هي أنا ..!
لا اعتراض لديك..
وكانت نواياك سيئة .. إذاً ما يحدث
تتجمد أنت وتصبح بارد وثلج ..!
وتزداد قوة برودةِ مشاعرك لأنكسر أنا..
هل سجلت النتيجة ..!
ولكن عدتُ من جديد ..
لستُ بدمية يا ثلج ..!
**
ومساء الزهر
كنانه عزيزتي
كنتُ دائماً اقرأ في حرفكِ
الأمل والحب
وتأتي بقصة في مسارات حياتنا
وما أكثر الروايات
والحياة جميلة .. عندما ندرك
أنهم ليسوا سوا ثاني أكسيد الكربون
لا نريدهم
نحن الحياة .. والحياة مليئة بالأجمل دوماً
كوني يخير عزيزتي
مودتي