الصديقة الزهراءالأصلي وهبط في النجف الأشرف واتخذها موطناً ومسكناً له.
امتازت هذه العائلة بالثقل العلمي والمكانة المرموقة في تاريخ الأسر النجفية كأسرة آل بحر العلم وأسرة آل كاشف الغطاء وآل الجواهري. ولكن الشيخ الوائلي هو الذي جعل اسم أسرته لامعاً بما اكتسبه من شهرة واسعة في خدمة المنبر الحسيني منذ صغره وبنفس الوقت أكمل دراسته حتى حصل على الماجستير في جامعة بغداد ثم أكمل الدكتوراه في كلية دار العوم بجامعة القاهرة، ثم توغل بالدارسة الحوزوية وقرأ مقدمات العلوم العربية والاسلامية على يد أساتذة الحوزة البارزين. وله مؤلفات في الشعر والأدب.قصيدة للشيخ أحمد الوائلينهنهي يا ابنة النبي عن الوجد فلا برحت بكِالُبرحاءُوأريحي عيناً وإن أذبلتهادمعة عند جفنهاخرساءُوانطوي فوق أضلعٍ كسروهافهي من بعد كسرهمأنضاءُوتناسي ذاك الجنين المدمىوإن استوحشت لهالأحشاءُوجبين محمدٌ كان يرتاح إليه مباركوضاءُلطمته كفٌ عن المجدِ والــنخوة فيما عهدتهاشلاءُوسوار على ذراعيكِ من سوطٍتمطت بضربهِاللؤماءُ
