هو نحيب صوتي المغادر
هو حرف أتعبني كثيراً بين حضور واحد ومليار غياب
أين كان الحضور ..؟ وأنا مغادرة من روحه ..!
متى كان الغياب ..؟ وهو مغادر من روحي ..!
هذيان حروفنا ليست إلا ..
اساطير هي روايات عشقنا ..
صدقوا أو لا تصدقوا ..
جميع قصص العشق أساطير ..
جميع القلوب متعبة ومعلّقة هناك في دروب الغياب
لا لقاء ..
لا روح غبية ترضى السكن فيها ..
اقرأ تلك القصص .. وأتنهد ..
وتأتيني قبل سبع سنوات ونيف
وأنا طفلة لا أعي معنى رجولتكَ
تأتيني وبيدك طفل .. تقول هو طفلك ..!
كيف هاجمتني ذلك اليوم ..؟
لأنفضك الساعة من روحي ..
بعد الهدوء والتفكير سألتُ الروح عنك ..
من تكون ..؟ وكيف جئتَ إليِّ
وأنا وسط جميع الناس
وبيدك طفل
لم يرأك أحد ..
كنتُ الوحيدة التي تراك وتسمعكَ
كأنك ضباب أو حلم أو ماذا ..؟
ومن تكون اسأل النجم ..؟
الله أكبر ..
آراك هناك تتجسد شكل النجم
أرى صورتك بوضوح
يآه من أنتَ بحق ..
منذ سبع سنين كنتُ أظن أنك سراب
لـ تأتي من جديد كأني شغلك الشاغل ..
وتنتهشني عن دبر .. وبيدك نفس الطفل ..!
ألم يكبر هذا الطفل ..؟
وهل هو صحيح طفلي أنا ..؟
وبأي حياة أنجبته أنا ..؟
ومتى وكيف واين ..؟
ما تاريخ ميلاده ..؟
هات براهينك ..؟
لا أريد العيش وأنا أبحث عنك ..
قد تعبتُ فعلاً ..
وأنت تلوح لي من بعيد وبيدك نفس الطفل ..!
**
مساء الإبداع والسفر حيث عذوبة الحرف
رائعة جداً وجداً أنتِ
أحب حرفكِ يا فتاة
مودتي الكبيرة لكِ
هُمى