سنبقى
نحتضن تلك
الشرفات ونعبث
بالساحات حتى ترسمنا
الشوارع فترسم العنوان بنا ،
سوف نجيد التخفي من العيون ،
سنذهب بعيييدا هناك حيث
لا أحد يرى براءة طفولتنا
سنرسم لوحات
وسنعلقها في
جدار الزمن ،
سنخبئ
جميع
الألعاب
هناك
لتبقى
لنا ونبقيها
حتى تمر
عليها الذكريات
ذات يوم ، لن
نرسم حلم
لنبقى كبارا
سنبقى أطفال
ولكن إن كانت
الأحلام بيد أكذوبة
قدر سارق ، هنا ماذا
سنرسم وقد عاهدنا ذات
يوم تلك اللوحات وتلك الألعاب
بالعودة إليها حتى أنستنا الظروف
تلك العناوين ، والشارع قد شاب
وامتلئ به بصاق المأسي حتى
غدونا لا نعلم بأننا قد مررنا عليه ذات طفولة راحلة ..
للقدر
هنا كلمة
وللرصيف كلمات
يقتلها الكبر
فتموت
واحدة
تلو الأخرى ,,
لم تكن
تلك اللوحات
التي خبئناها إلا
لوحة شجرة متعلق
بها طفل وآخر في
الأسفل ينتظر
أخاه العودة ...
وفي
لوحة جارتنا
لوحة طفلة ترسم
وطنا ببيت من
السعف
وبالقرب
منها نار ...
كانت
تلك اللوحات
مجرد لوحات فكانت
الطفولة ترسم واقعا
في ذلك الحاضر ، وبينما
تمر الأيام بنا مر قطار
القدر من بين تلك
المحطات
فتكسرت
تحت قاطرته ،
أصبحت اللوحة
أخ ينتظر أخ قد
رحل في غربة
لم يكن لها عنوان
و جارتنا تحتضر بين
نار الشوق في رؤية وطن
كان قد رسمته يداها ذات يوم
ولم يعد لها وطن