متعب هو نسج الواقع !! هوايتي الهرب منهُ
مللتُ جميع الصور وكرهت براويزها المقتبسه من أشجار التفاح !!
ذات ليلة .. لا أعلم بالضبط جاءني !!
وقبل مجيئهُ إليّ ! عقدتُ النية بحرق غابات التفاح جميعها!!
لا أعلم كيف أنتشر خبر غضبي وحرقي لــ معشر التفاحات!!
كانوا كما تصورتهم !! مجرد جبناء مجرد أقوال متعرية عن الأفعال!!
أختصر هذياني ،،، جاء يراودني عن أحلامي
جاء لــ يشفع لــ معشرهُ !!
أحاول رسم صورة دخولهُ على مخدعي !
فتح الباب ـ فينتفض قلبي كــ الطير
يتسلل النور لــ يغمر كوخي !! وكان وسط ذاك النور !!
لا أعلم بالضبط ! كأنه ملك ، كأنه فارس ، كأنه رجل !!
لا أذكر ذلك بالضبط فالرؤية كانت محجوبة عني !!
ألقى في جوفي عدة كلمات ورحل كــ البرق !
جاء صباحي وكل التفاحات خائفة من غضبي !!
أجد نفسي أعاملهم بمنتهى الطيبة والكرم والوداعة
كأني أستأنسُ بهم بعد إستوحاشهم لي!
هدأت ثورة الأنثى الغاضبة في داخلي !!
والسبب ذاك النور الذي وعدني بالحضور
الذي عاهدني بأن أنتظره !
لا أعلم ولكنهُ مرَ على ما كان عدة قرون !!
أكلني تتار الأنتظار ،، مر قطار العمر سريعاً
في كل ليلة خريف أطفيء ملايين الشموع عن عمري المنتهي في إنتظاره!!
كان مجرد خيال خادع كاذب من معشر التفاحات !!
أنتظرته بحق عند كل حصاد ،، كل البرية تحصد ما زرعت
إلا أنا ،، واقفة في مكاني وسط حصادي الذي لم يحصد
حتى يومي هذا !!
،،،،،،،،،،،،،،،،
الكريمة ريم ...
قرأت ألوان أكثر من مرة كــ عادتي ، حتى أشعر بكل حرف !!
لا أعلم وجدتُ نفسي تعرفُ كل حرف
وجدتُ نفسي صدقاً في ذاك الحلم الذي لليوم أعتقد
بأنه رؤيا سوف تتحقق في يوماً ما ..
لا أعلم ولكن بالفعل وجدتُ أشياء هناك في ألوان
أشياء كنتُ أراها أو قد أكون عايشتها أو خزنتها في ذاكرتي !!
وأحببتُ الاحتفاظ بها ـ لأجدكِ تترجمين ذلك !!
لن أضيف شيء على كلام الأعلامي والشاعر (( حسين الجفال )) ..
سوى بالفعل إنك مبدعة يا ريم بحق ..
تجسيد الأشياء بحنكة أبارك لكِ ذلك ..
وأبارك لــ حرفكِ بكِ ..
دمتي كذلك
خالص تقديري
زهر